وحدة المصير الفلسطيني في خطاب الملك عبدالله الثاني بالامم المتحدة

شدد عضو مجلس الاعيان خالد الكلالدة على ان خطاب الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة كشف عن رؤية ملكية ثاقبة تربط بين غزة والضفة الغربية كقضية واحدة لا تقبل التجزئة او الفصل. وبين ان الاحتلال الاسرائيلي يسعى باستمرار الى عزل القطاع عن الضفة في محاولة لفرض واقع جديد يخدم اجنداته التوسعية.
واوضح الكلالدة ان الممارسات القسرية التي تشهدها الاراضي الفلسطينية من تدمير ممنهج في غزة وتضييق خانق في الضفة الغربية تهدف بالدرجة الاولى الى تهجير السكان واقتلاعهم من جذورهم. واضاف ان مصادرة الاراضي وتوسيع الاستيطان ليست ممارسات وليدة اللحظة بل هي نهج قديم ومتصل يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية.
واكد ان الخطاب الملكي جاء بتسلسل منطقي وقانوني قوي فند من خلاله كافة المزاعم التي تتذرع بها اسرائيل لتبرير عدوانها المستمر. وشدد على ان الملك وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية لكشف التضليل الاسرائيلي الذي يحاول تصوير الدول المجاورة كتهديد امني.
ابعاد الخطاب الملكي وتداعيات المشهد الاقليمي
واشار الكلالدة الى ان الخطاب لم يقتصر على الشان الفلسطيني فحسب بل سلط الضوء على الازمات التي تعصف بالمنطقة في السودان ولبنان واليمن. وبين ان الملك استعرض معاناة الشعوب الشقيقة جراء الجرائم والانتهاكات التي تهدد استقرار المنطقة باكملها.
وكشفت القراءة السياسية للخطاب ان الاردن يواصل دوره المحوري في الدفاع عن قضايا الامة العادلة. واضاف ان التحليل القانوني الذي قدمه الملك في نيويورك يمثل وثيقة هامة لمواجهة التوغل الاسرائيلي الذي يتجاهل كافة القرارات والشرائع الدولية.
وختم الكلالدة مبينا ان الخطاب كان موجعا للاحتلال لانه كشف الحقائق امام العالم اجمع. واكد ان السياسة الاردنية تظل متمسكة بالثوابت القومية والوطنية التي تضمن حق الفلسطينيين في ارضهم وهويتهم.
















