موجة هبوط تضرب اسواق النفط العالمية وسط انفراجة دبلوماسية وتدفقات جديدة

سجلت اسعار النفط تراجعا ملحوظا للجلسة السادسة على التوالي في تعاملات اليوم مع تزايد المؤشرات على حدوث تقدم دبلوماسي في الملف الامريكي الايراني. واظهرت البيانات تراجع خام برنت الى مستويات دون المئة دولار للبرميل في ظل مخاوف المتداولين من تغير خارطة الامدادات العالمية. واوضحت التقديرات ان الاسواق تتفاعل بقوة مع الانباء الواردة حول استعادة مسارات تصدير حيوية في منطقة الشرق الاوسط ما يعزز من فرص استقرار المعروض النفطي.
انفراجة ديبلوماسية تخفف التوترات في مضيق هرمز
وبينت التقارير ان الرئيس الامريكي اشار الى عقد لقاء مثمر استمر لساعات مع مسؤولين ايرانيين في نيويورك بهدف تخفيف حدة الصراع حول مضيق هرمز. واضافت المصادر ان هذا التحرك الدبلوماسي يعد الاول من نوعه منذ اشهر طويلة ما دفع المستثمرين الى اعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بقطاع الطاقة. واكد المحللون ان استعداد طهران المحتمل لفتح المضيق مقابل رفع قيود معينة ساهم بشكل مباشر في تهدئة نبرة الاسواق.
السعودية تعزز الامدادات عبر مسارات بديلة
وشددت البيانات على ان الضغوط على الاسعار تضاعفت بعد نجاح السعودية في اعادة تشغيل خط انابيب شرق غرب الاستراتيجي. واوضحت التقارير ان هذا الخط الذي ينقل الخام الى ميناء ينبع على البحر الاحمر يعمل كبديل امن يتجاوز مضيق هرمز مما يقلل من تأثير اي اضطرابات اقليمية على حركة الناقلات. واشارت التقديرات الى ان عودة الخط للعمل بكامل طاقته التشغيلية خلال الاسابيع المقبلة سيعزز من قدرة الاسواق على امتصاص اي صدمات في سلاسل التوريد.



















