تعافي انتاج الغاز الايراني بعد تجاوز عقبات تدمير مصافي حقل بارس الجنوبي

نجحت الجهود الفنية الايرانية في استعادة القدرة الانتاجية لمصافي حقل بارس الجنوبي للغاز بعد فترة من التوقف القسري الناجم عن اضرار جسيمة لحقت بالمنشآت الحيوية. واكد مسؤولون في قطاع النفط ان عمليات الترميم واجهت تحديات لوجستية معقدة نتيجة تراكم الاف الاطنان من الحطام المعدني والقطع المنصهرة التي عرقلت مسار الصيانة في البداية.
واضافت المصادر ان حجم الدمار تطلب مجهودا استثنائيا استمر لشهرين كاملين لكل مصفاة من اجل ازالة الابراج العملاقة التي سقطت فوق خطوط الانابيب. وبينت التقارير ان وجود غازات حامضة محتجزة داخل المعدات المحطمة ضاعف من مخاطر العمليات الهندسية وجعل من تفكيك الانقاض مهمة بالغة التعقيد.
واوضح المختصون ان استراتيجية التعويض المرحلي اثبتت نجاحها في اعادة ضخ الغاز تدريجيا الى الشبكة الوطنية. وشدد المسؤولون على ان الخطط الحالية تركز على تعزيز الكفاءة التشغيلية مع وضع جدول زمني لتوسيع خطوط الانتاج واضافة وحدات جديدة بحلول شهر مارس المقبل لضمان استقرار الامدادات.
تحديات تقنية في قطاع الطاقة الايراني
وكشفت التقديرات الفنية ان اجمالي الانقاض التي تمت ازالتها من المواقع المتضررة بلغ نحو اربعة الاف طن للمصفاة الواحدة. واكد الفريق الهندسي ان العمل يتواصل بوتيرة متسارعة لتجاوز الاثار المتبقية من الحادث وتطوير البنية التحتية للحقل بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الاعطال الجسيمة مستقبلا.



















