فرص عمل جديدة في العقبة بفضل توسعات كبرى لمصانع الالبسة

تشهد منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة حراكا استثماريا لافتا يتمثل في توسعات واسعة لمصانع الالبسة الكبرى، وهو ما يبشر بفتح افاق جديدة لتوظيف الكفاءات المحلية في وظائف نوعية وفنية وادارية متقدمة، حيث تسعى سلطة العقبة الى تعزيز بيئة الاعمال لجذب المزيد من الاستثمارات الانتاجية التي تخدم الاقتصاد الوطني.
وكشفت جولة ميدانية لمسؤولي السلطة شملت مصانع سيدني وجيا والاصدقاء، عن خطط طموحة لزيادة الطاقات الانتاجية لهذه المنشات، مبينا ان هذه الخطوة تاتي في اطار استراتيجية تهدف الى تحويل المستثمرين الى شركاء فعليين في مسيرة التنمية المحلية، والتركيز على استيعاب الخبرات الوطنية في مختلف التخصصات المهنية الدقيقة.
واكد المسؤولون خلال الزيارة ان ملف التشغيل يحتل اولوية قصوى، موضحا ان السلطة تعمل بشكل مستمر على تذليل العقبات امام المستثمرين لضمان استدامة نمو اعمالهم، وهو ما يترجم مباشرة في توفير شواغر وظيفية تليق بقدرات ابناء المنطقة وتساهم في تحسين مستوى معيشتهم بشكل مباشر.
استراتيجية التوسع ودعم الاستثمار في العقبة
واضاف ان نهج الرعاية اللاحقة للمستثمرين يمثل ركيزة اساسية في عمل السلطة، مشددا على ان التواصل المباشر مع المصانع يساعد في فهم احتياجات سوق العمل عن كثب، مما يسهل عملية مواءمة مخرجات الكفاءات المحلية مع متطلبات الوظائف الادارية والفنية التي تطرحها هذه المصانع في اطار توسعها المستمر.
وبين ان العقبة تترسخ يوما بعد يوم كوجهة استثمارية جاذبة للصناعات، مشيرا الى ان الاستثمارات القائمة تعد رافعة حقيقية للاقتصاد المحلي، ومؤكدا على التزام السلطة بتوفير بيئة عمل محفزة تضمن نمو هذه المشاريع وتوسيع قاعدتها الانتاجية، مما يضمن خلق فرص عمل نوعية ومستدامة لابناء المجتمع المحلي.
واوضح ان المتابعة الميدانية للمشاريع الاستثمارية ليست مجرد اجراء روتيني، بل هي استراتيجية عمل تهدف الى تعظيم الاثر الاقتصادي، مختتما بان الهدف النهائي هو تعزيز مكانة العقبة كمركز صناعي متطور يربط بين نمو الاستثمارات ورفاه المجتمع عبر توفير وظائف تخصصية تتناسب مع التطور المتسارع في قطاع الالبسة.


















