+
أأ
-

الين الياباني يواصل التماسك ونيكي يقفز بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي

{title}
بلكي الإخباري

سجل الين الياباني تماسكا ملحوظا في تعاملات اليوم مقتربا من اعلى مستوياته المسجلة خلال سبعة اشهر وسط ضغوط متزايدة على الدولار الامريكي وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط التي القت بظلالها على اسواق الطاقة. واظهرت البيانات تداول العملة اليابانية عند مستويات قريبة من 153 ينا للدولار مع استمرار حالة الحذر في الاسواق العالمية نتيجة ارتفاع اسعار النفط الخام نحو حاجز 100 دولار للبرميل.

وبين المحللون ان الضغوط التي يتعرض لها الدولار تاتي في وقت تترقب فيه الاسواق العالمية صدور بيانات التضخم الامريكية الحاسمة يوم الجمعة القادم والتي ستحدد مسار السياسة النقدية قبل اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان. واكد الخبراء ان تذبذب العملات يظل مرهونا بمدى تأثير تقارير الوظائف الاخيرة على قرارات رفع اسعار الفائدة وتكاليف الطاقة المرتفعة التي تضغط على الاقتصاد العالمي.

واشار المتابعون للسوق الى ان ارتفاع اسعار النفط والعوائد يضع سقفا لتراجع الدولار لكن التوجه المستقبلي لا يزال معلقا بانتظار تاكيدات جديدة من مؤشرات التضخم المرتقبة. وشدد المراقبون على ان الحالة الضبابية في الشرق الاوسط تزيد من الطلب على الملاذات الامنة مما يدعم تماسك الين مقابل اليورو والجنيه الاسترليني في التداولات الحالية.

الذكاء الاصطناعي يقود انتعاش الاسهم اليابانية

وعلى صعيد الاسهم اليابانية صعد مؤشر نيكي في جلسة اليوم مدفوعا بحالة من الحماس المتجدد لاسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي عوضت خسائر بداية الجلسة. وارتفع مؤشر نيكي الى مستويات قياسية جديدة مدعوما بطلب قوي على اشباه الموصلات ومراكز البيانات التي تشكل العمود الفقري للثورة التقنية الحالية.

وكشفت تقارير السوق ان شركات الكابلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي تصدرت المشهد بعد انباء عن صفقات ضخمة لتعزيز قدرات نقل البيانات. واضاف محللون في قطاع الاوراق المالية ان الاداء القوي لشركات اشباه الموصلات ساهم بشكل مباشر في تعافي المؤشرات اليابانية الرئيسية وتجاوز المخاوف المرتبطة بتقلبات اسعار الطاقة.

واكدت البيانات ان اسهم شركات مثل فوروكاوا وفوجيكورا سجلت قفزات كبيرة في قيمتها السوقية مما عكس تفاؤل المستثمرين بقطاع التكنولوجيا. واوضحت الاستطلاعات ان ثقة المصنعين في اليابان وصلت الى اعلى مستوياتها منذ سنوات مما يشير الى متانة القاعدة الصناعية في مواجهة الرياح المعاكسة التي يشهدها الاقتصاد الدولي.