خارطة طريق جديدة لتطوير منظومة ميناء حاويات العقبة وتعزيز كفاءة النقل

كشف وزير النقل عن تحركات واسعة تهدف الى احداث نقلة نوعية في اداء ميناء حاويات العقبة وذلك لضمان مواكبة الطفرة الكبيرة في حركة التجارة الدولية والاقليمية. وجاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي موسع ضم ممثلين عن كبرى شركات الملاحة العاملة في المنطقة لبحث اليات رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين الاداء التشغيلي للميناء بما يخدم حركة البضائع المتدفقة نحو الاسواق المجاورة وبشكل خاص العراق.
واكد الوزير خلال اللقاء ان المرحلة المقبلة تتطلب استراتيجية واضحة لتطوير منظومة العمل المينائي عبر توسيع الساحات المخصصة للحاويات وتسريع عمليات المناولة اليومية. وبين ان هذه الخطوات تهدف بشكل اساسي الى تقليل فترات انتظار السفن والشاحنات مما يضمن انسيابية الحركة التجارية ويقلل التكاليف اللوجستية التي يتحملها القطاع الخاص والمستثمرون.
واشار الى ان تعزيز قدرات ميناء العقبة يمثل حجر الزاوية في استراتيجية الاردن لترسيخ مكانته كمركز لوجستي اقليمي متطور في المنطقة. واوضح ان العمل جار على تذليل كافة العقبات التشغيلية التي قد تواجه المستوردين والمصدرين من خلال التنسيق المستمر مع كافة الاطراف المعنية لضمان سرعة انجاز المعاملات.
حلول جذرية لرفع الطاقة الاستيعابية في ميناء العقبة
وشدد المجتمعون على ضرورة ايجاد حلول عملية وفورية للتعامل مع تكدس الحاويات الفارغة وبضائع الترانزيت التي تشكل ضغطا على الطاقة الاستيعابية الحالية. واضاف المشاركون ان توفير مساحات تخزينية اضافية يعد ضرورة ملحة لاستيعاب النمو المتوقع في احجام المناولة خلال الفترة القادمة.
واكدت الاطراف المشاركة التزامها بالعمل المشترك لتطوير الخدمات اللوجستية وتقديم تسهيلات اضافية تدعم الاقتصاد الوطني. وبينت ان التنسيق المباشر بين وزارة النقل وشركات الملاحة سيستمر بشكل دوري لضمان تنفيذ الخطط التطويرية على ارض الواقع ومواجهة اي تحديات طارئة قد تظهر في سلاسل التوريد.


















