الاقتصاد الروسي كالجمل في مواجهة العقوبات الدولية

شبه مستشار رئيس البنك المركزي الروسي قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود في وجه الضغوط الخارجية بخصائص الجمل الذي يتحمل اقسى الظروف المناخية والبيئية. واكد ان هذه السمة اصبحت العامل الحاسم في تحديد مسار الاداء الاقتصادي للبلاد في ظل التحديات الراهنة. واضاف ان هذه الرؤية جاءت خلال مشاركته في فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي المنعقد في مدينة فلاديفوستوك الروسية.
مؤشرات النمو والتحديات
وبينت البيانات الاقتصادية ان روسيا تسير بخطى ثابتة نحو الحفاظ على مركزها الرابع عالميا والاول على مستوى القارة الاوروبية من حيث الناتج المحلي الاجمالي. واوضح ان التوقعات الدولية تشير الى وصول الناتج المحلي الى ارقام قياسية رغم محاولات العزل الاقتصادي. وشدد على ان هذه الارقام تعكس مدى مرونة الهيكل الاقتصادي الروسي في التعامل مع الازمات المتلاحقة.
واقع العقوبات الدولية
وكشفت تقارير تتبع العقوبات الدولية ان روسيا تواجه اليوم اكثر من 26 الف عقوبة متنوعة طالت القطاعات المالية والمصرفية واللوجستية. واشار الى ان هذه القيود شملت تجميد اصول البنك المركزي في الخارج وحظر التعامل مع انظمة مالية دولية كبرى. واكد ان الاقتصاد الروسي نجح في امتصاص هذه الصدمات عبر استراتيجيات تكيف محلية وتوسيع الشراكات مع قوى اقتصادية دولية جديدة.



















