موجة غلاء تضرب محطات الوقود في اسرائيل وتسجل مستويات قياسية

شهدت محطات الوقود في اسرائيل ارتفاعا ملحوظا في اسعار البنزين لتصل الى مستويات تاريخية لم تسجل منذ اكثر من عقد من الزمن، حيث بلغ سعر لتر البنزين من نوع 95 اوكتان في الخدمة الذاتية 8.25 شيكل، وهو ما يمثل زيادة واضحة تقدر بنحو 16 اغورة مقارنة بأسعار الشهر الماضي.
واوضحت البيانات الرسمية ان هذه الزيادة تفرض ضغوطا مالية اضافية على المستهلكين، خاصة مع اضافة رسوم الخدمة الكاملة التي ترفع التكلفة الاجمالية للتر الواحد الى 8.51 شيكل، مما يعكس حالة من الترقب في الاسواق المحلية تجاه استمرار هذا المسار التصاعدي للأسعار.
واكدت التحليلات الاقتصادية ان هذا القفزة السعرية تأتي نتيجة مباشرة لعدة عوامل متداخلة، ابرزها صعود تكلفة البنزين في الاسواق العالمية بنسبة وصلت الى 6 بالمئة، وهو ما القى بظلاله الثقيلة على الاسعار المحلية رغم محاولات امتصاص جزء من هذا الارتفاع عبر تحسن طفيف في قيمة العملة المحلية.
اسباب وتداعيات ارتفاع اسعار الوقود
وبينت التقارير ان تحسن سعر صرف الشيكل مقابل الدولار بنسبة 3 بالمئة ساهم فقط في تخفيف حدة الصدمة السعرية جزئيا، حيث كان من الممكن ان تكون الزيادة اكبر لولا هذا العامل، الا ان المحصلة النهائية ظلت مرتفعة ومؤثرة على جيوب المواطنين.
واضافت المصادر ان هناك اسبابا اخرى ساهمت في تعقيد المشهد، منها فهرسة ضريبة المكوس المفروضة على الوقود، بالاضافة الى ارتفاع هوامش الربح التجارية المعتمدة لصالح محطات الوقود، مما ادى في نهاية المطاف الى هذه الذروة السعرية غير المسبوقة.
واظهرت المتابعات ان العبء المالي اصبح اكثر وضوحا مع بداية الشهر الحالي، حيث يواجه المستهلك الاسرائيلي تحديات اقتصادية متزايدة في ظل تقلبات اسعار الطاقة العالمية وتأثيراتها المباشرة على تكاليف المعيشة اليومية.


















