تقلبات الاسواق العالمية الذهب يترقب والنفط يشتعل وسط مخاوف الامدادات

سجلت اسعار الذهب ارتفاعا ملحوظا في التداولات الفورية اليوم بعد اقترابها من ادنى مستوياتها في نحو شهرين وسط حالة من الترقب في الاسواق العالمية. واضاف محللون ان هذا التذبذب يأتي في وقت تواصل فيه اسعار النفط صعودها للجلسة الثانية على التوالي مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن استقرار امدادات الطاقة في منطقة الشرق الاوسط. واكدت البيانات ان المستثمرين يراقبون عن كثب سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الامريكية المرتقبة التي قد تغير مسار السياسات النقدية في الفترة المقبلة.
تأثير التوترات الجيوسياسية على اسعار الطاقة
وبين خبراء ان التطورات الجيوسياسية تظل المحرك الرئيسي لاتجاهات المعادن النفيسة حيث ان استمرار التوترات يعزز من اسعار الطاقة وعوائد السندات. واشار محللو الاسواق الى ان التقدم نحو تهدئة الاوضاع قد يخفف الضغوط الحالية عن الذهب الذي يواجه صعوبات في ظل ارتفاع اسعار الفائدة. واوضحت تقارير ان صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الاوسط شهدت انتعاشا طفيفا في الاونة الاخيرة بفضل شحنات اضافية من السعودية والامارات رغم التحديات اللوجستية.
مؤشرات الاقتصاد الامريكي وتوجهات الفيدرالي
وذكرت بيانات صادرة ان الاسواق تترقب تقارير ثقة المستهلكين وفرص العمل في الولايات المتحدة لتقييم قوة الاقتصاد. وشدد مراقبون على ان احتمال قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع اسعار الفائدة في اكتوبر ارتفع بشكل ملحوظ مقارنة بالاسابيع الماضية. واظهرت المؤشرات ان ارتفاع اسعار النفط قد يؤدي الى تأجيج التضخم مما يضع البنوك المركزية امام خيارات صعبة للحفاظ على استقرار الاسعار عبر سياسات نقدية تقييدية.
اداء المعادن النفيسة وتوقعات المدى القريب
واكدت المعطيات ان الفضة والبلاتين والبلاديوم شهدت تراجعا في المعاملات الفورية في ظل توجه المستثمرين نحو اصول تدر عوائد اعلى. واضاف المحللون ان الذهب يظل وسيلة للتحوط لكنه يواجه ضغوط بيع مع استمرار نشاط الاقتصاد القوي. وكشفت التحليلات ان التوصل الى اي اتفاق بشأن الازمات الراهنة قد يمنع اسعار خام برنت من الارتفاع المستدام فوق مستويات معينة في المدى القريب خاصة مع تركيز الانظار على الممرات الملاحية الحيوية.


















