تباين الاداء في الاسواق العالمية مع صعود النفط وضغوط التضخم

شهدت الاسواق المالية العالمية حالة من التباين في الاداء خلال تعاملات اليوم حيث سجلت الاسهم الاوروبية مكاسب ملحوظة مدفوعة بنشاط قطاع التكنولوجيا في حين واجهت الاسهم اليابانية ضغوطا بيعية قوية نتيجة المخاوف المرتبطة بارتفاع اسعار النفط وعوائد السندات. واظهرت البيانات صعود مؤشر ستوكس 600 الاوروبي بنسبة 0.66 بالمئة ليصل الى مستوى 642.9 نقطة بدعم من زخم قطاع اشباه الموصلات. واكدت التقارير ان التفاؤل بشان مستقبل الذكاء الاصطناعي لا يزال يشكل محركا رئيسيا لاستثمارات الشركات الكبرى التي تراهن على تحولات جذرية في الاقتصاد العالمي.
تحديات الطاقة والضغوط الاقتصادية
وبينت التحليلات ان ارتفاع اسعار خام برنت فوق حاجز 104 دولارات للبرميل قد حد من المكاسب الاوسع في الاسواق الاوروبية بسبب استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الاوسط. واضاف المحللون ان المستثمرين يترقبون حاليا صدور بيانات الوظائف الامريكية وقراءة مؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو للحصول على اشارات اوضح حول اتجاهات السياسة النقدية. وكشفت الشركات عن اداء متباين حيث قفز سهم لوغراند بنسبة 5.8 بالمئة بعد رفع اهدافها المالية على المدى المتوسط مما عكس ثقة المستثمرين في استراتيجيات النمو المتبعة.
تراجع الاسهم اليابانية
وواصل مؤشر نيكي الياباني تراجعه للجلسة الثانية على التوالي حيث اغلق مؤشر نيكي 225 على انخفاض بنسبة 0.60 بالمئة عند مستوى 65481.27 نقطة وسط مخاوف من استمرار سياسة التشديد النقدي. واوضح واتارو اكياما المحلل لدى نومورا سكيوريتيز ان ارتفاع اسعار الفائدة وتضخم التكاليف يلقيان بظلالهما الثقيلة على تقييمات الاسهم خاصة تلك المرتبطة بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وشدد على ان السوق اليابانية تشهد عمليات بيع واسعة طالت 188 سهما في مؤشر نيكي مقابل صعود محدود لبعض الشركات التي سجلت ارقاما قياسية مثل توكاي كاربون وديسكو.



















