قفزة مفاجئة في اسعار النفط وتجاوز حاجز المئة دولار للبرميل

شهدت اسواق الطاقة العالمية تحركا لافتا في تعاملات اليوم مع صعود اسعار النفط بنسبة تقترب من اثنين بالمئة ليتخطى سعر البرميل حاجز المئة دولار. وجاء هذا الارتفاع مدفوعا بقرار الصين تعليق صادراتها من المنتجات النفطية مما اثار مخاوف واسعة من تفاقم ازمة شح الامدادات التي تعاني منها الاسواق الدولية اصلا.
واوضحت مؤشرات التداول ان خام برنت سجل مستويات قياسية جديدة ليلامس حاجز المئة وتسعة سنتات للبرميل في ظل حالة من الترقب تهيمن على المستثمرين حول العالم. وبينت البيانات ان هذا الصعود جاء بعد فترة من التذبذب في التعاملات المبكرة التي شهدت انخفاضا طفيفا قبل ان تتحول المسارات نحو الارتفاع القوي.
واكد محللون ان هذه القفزة السعرية تعكس هشاشة التوازن بين العرض والطلب في السوق العالمي حاليا. واضافت التقارير ان خام غرب تكساس الوسيط الامريكي سجل بدوره مكاسب ملموسة تجاوزت دولارين للبرميل مما يعزز من قوة الاتجاه الصعودي للذهب الاسود في ظل المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية الحالية.
تداعيات تقلبات اسواق الطاقة العالمية
وكشفت حركة التداولات ان الاسواق لا تزال تضع في حساباتها الجهود الدبلوماسية المستمرة لتهدئة التوترات الاقليمية. وشدد خبراء الاقتصاد على ان اي تعطل في سلاسل التوريد الصينية سيؤدي بالضرورة الى ضغوط اضافية على اسعار الوقود عالميا. واشار المتابعون الى ان المكاسب الشهرية التي حققتها العقود الاجلة تعكس حالة القلق المستمرة لدى المتعاملين من نقص المعروض في المدى المنظور.


















