تحركات دولية لخفض اسعار الوقود وتامين امدادات الطاقة العالمية

اجرى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مباحثات عاجلة مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الكندي لمناقشة تداعيات اضطراب اسواق الطاقة العالمية. وركزت الاتصالات الهاتفية على وضع استراتيجية مشتركة تهدف الى كبح جماح الارتفاع المتواصل في اسعار الوقود وضمان استقرار تدفق الامدادات النفطية الى الاسواق الدولية.
واكد ماكرون خلال هذه المشاورات على اهمية التنسيق الجماعي بين القوى الكبرى لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. واوضح ان دول مجموعة السبع تمتلك مصلحة مشتركة في العمل سويا لضمان توازن الاسواق دون اللجوء الى فرض قيود تعسفية على حركة الصادرات النفطية.
وبينت الرئاسة الفرنسية ان باريس تعتزم توسيع دائرة التشاور لتشمل كافة قادة مجموعة السبع بهدف توحيد الجهود الدولية. وكشفت التقارير ان فرنسا تطرح خطة طموحة تقضي بالافراج عن مخزونات استراتيجية تصل الى 50 مليون برميل من الديزل في اوروبا ومثلها من النفط الخام عبر وكالة الطاقة الدولية.
استراتيجية جديدة لمواجهة ازمة الطاقة
واظهرت مؤشرات الاسواق تراجعا في العقود الاجلة لخام برنت والخام الاميركي عقب تداول انباء حول امكانية ضخ هذه المخزونات. وشدد خبراء على ان اي اتفاق دولي بهذا الشان يجب ان يتضمن ضمانات اميركية صريحة بتجنب فرض اي حظر على تصدير الديزل لضمان استقرار سلاسل الامداد العالمية.
واضافت المعطيات الحالية ان التحرك الفرنسي ياتي في وقت حساس يتطلب توازنا دقيقا بين حماية المستهلكين من غلاء الاسعار والحفاظ على تدفقات الطاقة. واكدت الاطراف المعنية ان الهدف الرئيسي يظل الحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي وتجنب اي ازمات قد تنتج عن نقص المعروض في الاسواق الدولية.


















