+
أأ
-

تدفقات نفطية مستقرة عبر شريان الطاقة السعودي الاستراتيجي

{title}
بلكي الإخباري

كشف وزير الطاقة السعودي عن استمرار العمليات التشغيلية بكامل طاقتها عبر خط انابيب شرق غرب الاستراتيجي مؤكدا وصول كميات الضخ اليومية الى مستويات قياسية بلغت 5.8 مليون برميل باتجاه مركز التصدير في ينبع على البحر الاحمر. وجاءت هذه التصريحات لتبدد المخاوف المتعلقة باستقرار امدادات الطاقة العالمية في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة.

واضاف الوزير خلال مشاركته في مؤتمر صنع في الخليج ان دول المنطقة اكتسبت خبرات واسعة في التعامل مع الازمات المتلاحقة عبر تنويع الخيارات اللوجستية التي عززت من قدرة المملكة على مواجهة اي اضطرابات طارئة. وبين ان هذه المرونة تعد ركيزة اساسية في استراتيجية امن الطاقة التي تتبناها الرياض لضمان تدفق الامدادات نحو الاسواق الدولية دون انقطاع.

واكد ان مسار التوطين في قطاعي الصناعة والتعدين يسير وفق خطط طموحة تستهدف رفع نسبة الكوادر الوطنية لتصل الى 70 بالمئة في كافة المنشآت الحيوية. واوضح ان هذا التوجه يعزز من قدرة الاقتصاد الوطني على المقاومة والنمو المستدام في بيئة عمل تتسم بالكفاءة والاحترافية العالية.

اهمية خط شرق غرب في استقرار اسواق النفط العالمية

وبينت التقارير الفنية ان خط انابيب شرق غرب يمثل صمام امان للاسواق العالمية خاصة مع استمرار التوترات التي تؤثر على الملاحة في مضيق هرمز. واشار خبراء الطاقة الى ان هذا الخط يتيح للمملكة تحويل مسار ملايين البراميل يوميا بعيدا عن المضائق المائية مما يحمي الاقتصاد العالمي من تقلبات حادة في الاسعار قد تصل الى مستويات غير مسبوقة.

واوضح ان القدرة الاستيعابية للخط تمنح الرياض افضلية تنافسية كبيرة في ادارة التحديات اللوجستية المعقدة. وشدد على ان الاستثمارات المستمرة في تحديث البنية التحتية للطاقة تاتي ضمن رؤية شاملة تهدف الى تعزيز مكانة المملكة كاكبر مصدر للنفط في العالم ومزود موثوق لامن الطاقة العالمي.

واضاف ان الخطط المستقبلية تركز على رفع جاهزية كافة المحطات التابعة للشبكة لضمان كفاءة العمليات التشغيلية على مدار الساعة. واكد ان التزام المملكة بتأمين احتياجات الاسواق يعكس دورها المحوري في استقرار الاقتصاد الدولي وتجاوز كافة العقبات التي قد تواجه سلاسل الامداد.