تحركات قطرية مكثفة في مياه الخليج لتعزيز امدادات الغاز العالمية

تشهد مياه الخليج القريبة من السواحل القطرية نشاطا غير معتاد مع رصد ما لا يقل عن 12 ناقلة غاز مسال فارغة بانتظار تحميل شحناتها. وتظهر بيانات تتبع السفن وصور الاقمار الصناعية ان هذه الناقلات التابعة لقطر للطاقة تمتلك قدرة استيعابية ضخمة تصل الى نحو 1.1 مليون طن من الغاز المسال. وهو ما يمثل قرابة 2 بالمئة من اجمالي سعة اسطول الناقلات العالمي في خطوة قد تعيد رسم خريطة الامدادات الدولية.
واوضحت التحليلات ان هذا الحشد الاستراتيجي للسفن ياتي في وقت حساس للغاية للاسواق العالمية التي عانت من ارتفاعات قياسية في اسعار الغاز خلال الشهر الماضي. وبينت المعطيات ان التواجد المكثف للناقلات يعكس مساعي لضمان تدفقات اضافية قد تساهم في تهدئة الاسواق المشتعلة في اسيا واوروبا. واكد خبراء ان هذه الخطوة قد تشكل عامل توازن مهم في ظل التحديات التي تواجه سلاسل التوريد.
مخاطر الملاحة وتحديات الطاقة الدولية
واضافت التقارير ان حالة من الحذر تسود اوساط الشحن البحري بسبب التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز وتكرار الحوادث الامنية التي تستهدف السفن التجارية. وشدد مراقبون على ان عبور هذه الناقلات يظل رهنا بالظروف الميدانية والامنية في المنطقة خاصة بعد تعرض سفن اخرى لاضرار نتيجة اصطدامها باجسام غريبة قرب المضيق. وكشفت البيانات ان حركة الناقلات رغم تحسنها في سبتمبر الماضي الا انها لا تزال دون مستويات ما قبل التصعيد العسكري الاخير.


















