+
أأ
-

الاردن يعزز مكانته كمركز محوري في خريطة الطاقة الاقليمية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عن خطط استراتيجية طموحة تهدف الى تحويل المملكة الى نقطة ربط اقليمية حيوية في قطاع الطاقة، حيث تمتلك البلاد مقومات فريدة تجعلها لاعبا رئيسيا في تعزيز امن التزويد وتنوع مسارات الطاقة في منطقة شرق المتوسط. واكدت الوزارة ان الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يتمتع به الاردن، الى جانب الاستقرار السياسي والبيئة التشريعية الجاذبة للاستثمار، يمثلان ركائز اساسية لدعم هذا التوجه نحو التكامل الاقليمي. واضافت ان هذه المزايا تساهم في رفع كفاءة منظومات الطاقة وتقليل المخاطر المرتبطة باضطرابات الامدادات العالمية.

ممرات الطاقة الاستراتيجية وتكامل الشبكات

وبينت الوزارة خلال مشاركتها في فعاليات دولية رفيعة المستوى ان ممرات الطاقة الناجحة تعتمد بشكل اساسي على توفير خيارات متعددة امام الدول للوصول الى مصادر طاقة متنوعة عبر مسارات مختلفة، مما يقلل من الاعتماد على مصدر وحيد. واوضحت ان الاستثمار في البنية التحتية القائمة وتطويرها يعد اولوية قصوى لضمان استمرارية التزويد، مع ضرورة تحديد حلقات الربط المفقودة التي تفتح افاقا جديدة للوصول الى اسواق اقليمية اوسع. وشددت على اهمية الموازنة الدقيقة بين تعزيز التكامل الاقتصادي في قطاع الطاقة وبين متطلبات الامن الوطني لكل دولة.

خارطة طريق نحو استثمارات الطاقة المستدامة

واشارت الوزارة الى ان الربط الكهربائي وشبكات الغاز يمثلان حلولا متكاملة يمكن توظيفها بناء على دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية لكل مشروع، لضمان اعلى درجات الكفاءة في الاداء. واكدت الحاجة الملحة لوضع خارطة طريق استثمارية اقليمية واضحة وقابلة للتنفيذ، تركز على ترتيب الاولويات وتوجيه رؤوس الاموال نحو المشاريع الاكثر جدوى وقابلية للتمويل. واضافت ان المرحلة القادمة تتطلب تحويل الافكار والمشاريع المحتملة الى واقع ملموس على الارض يسهم في تعزيز مرونة الطاقة في المنطقة باكملها.