جياني انفانتينو يفتح صفحة جديدة لدعم كرة القدم في القارة الافريقية

كشف جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن خطط طموحة لتعزيز الاستثمار الرياضي في القارة السمراء وذلك خلال لقاء موسع جمع رؤساء الاتحادات الوطنية في الرأس الاخضر. وجاء هذا التحرك في توقيت حيوي ليعزز من حضور الفيفا في افريقيا وسط تطلعات كبيرة لتطوير البنية التحتية والمشاريع الرياضية الواعدة. واكد انفانتينو خلال كلمته ان المرحلة المقبلة ستشهد تخصيص موارد اضافية لضمان نمو مستدام للعبة الشعبية الاولى في مختلف ارجاء القارة.
واشار رئيس الفيفا الى ان الجهود المبذولة منذ عام 2016 قد اثمرت عن طفرة نوعية ملموسة في مستوى المنتخبات والاندية الافريقية. واضاف موضحا ان المؤسسة الدولية استثمرت ما يقارب مليار دولار في القارة عبر تنفيذ 124 مشروعا متنوعا استهدفت تطوير المواهب والمنشات. وبين ان هذا الدعم المالي ياتي ضمن استراتيجية طويلة الامد تهدف الى تقليص الفجوة بين القارة الافريقية والمدارس الكروية العالمية.
واوضح انفانتينو انه يؤمن بضرورة الحوار المفتوح والشفافية في التعامل مع كافة التحديات التي قد تواجه مسيرة كرة القدم. وشدد على اهمية الاستماع لاراء القادة الرياضيين الافارقة لضمان تلبية احتياجاتهم الحقيقية على ارض الواقع. واكد ان الابواب ستبقى مفتوحة امام اي مقترحات تسهم في تعزيز قوة اللعبة وتطويرها بما يخدم مصلحة اللاعبين والجمهور على حد سواء.
مستقبل واعد لكرة القدم الافريقية
واستعرض المسؤول الدولي النجاحات التي حققتها المنتخبات الافريقية في المحافل العالمية مشيرا الى ان الحضور القوي في بطولات كاس العالم يعد دليلا على التطور المستمر. واضاف ان الفيفا يضع افريقيا في مقدمة اولوياته من خلال برامج التدريب ودعم الاتحادات المحلية لتمكينها من ادارة شؤونها بكفاءة عالية. وبين ان الهدف الاسمى هو رؤية المزيد من الفرق الافريقية تنافس على الالقاب الكبرى في المستقبل القريب.
واكد انفانتينو ان المسؤولية تقع على عاتق الاتحادات الوطنية في تحديد مسارات التطوير التي تناسب بيئتها الرياضية. واضاف ان الفيفا سيبقى شريكا داعما ومساندا لهذه الطموحات من خلال توفير الخبرات الفنية واللوجستية اللازمة. واختتم حديثه بالتأكيد على ان الوحدة والتعاون هما السبيل الوحيد لتحقيق نهضة كروية شاملة تليق بحجم المواهب الهائلة التي تزخر بها القارة.


















