+
أأ
-

تصعيد عسكري حوثي يطال العمق السعودي ومناطق يمنية واسعة

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الساعات الاخيرة تصعيدا ميدانيا لافتا مع تنفيذ جماعة الحوثي سلسلة واسعة من الهجمات التي شملت نحو 59 غارة وهجوما صاروخيا استهدف مواقع حيوية في الاراضي السعودية ومناطق متفرقة داخل اليمن. واكدت التقارير الميدانية ان هذه العمليات طالت مطارات مدنية في الرياض وابها مما اسفر عن وقوع ضحايا واصابات بين المدنيين وسط حالة من الاستنفار الامني في المناطق المستهدفة.

واوضحت المعطيات ان الهجمات لم تقتصر على العمق السعودي فحسب بل امتدت لتشمل محافظات يمنية متعددة منها صنعاء ومارب وتعز والجوف وحجة وصعدة ولحج وريمة واب والبيضاء. وبينت مصادر مطلعة ان هذه الضربات التي استخدمت فيها صواريخ باليستية ادت الى تعطيل حركة الملاحة في مطار الملك خالد الدولي لفترة وجيزة نتيجة اصابة الهدف بشكل مباشر.

وكشفت التحركات العسكرية الاخيرة عن استخدام مكثف للطيران المسير والصواريخ بعيدة المدى التي انطلقت من قواعد عسكرية محددة. واضافت المعلومات ان العمليات تسببت في خسائر بشرية ومادية طالت نساء واطفالا مما دفع جهات اقليمية ودولية لادانة هذه التصرفات التي تستهدف المنشات الحيوية والمدنيين.

تداعيات الهجمات الحوثية على الملاحة والامن الاقليمي

وشددت السلطات المعنية على ان المملكة العربية السعودية تتعامل مع هذه التهديدات المستمرة منذ سنوات عبر منظومات دفاعية متطورة لصد الطائرات المسيرة والصواريخ. واكدت الردود الرسمية ان امن المطارات والمنشات النفطية يظل اولوية قصوى في ظل التهديدات المتكررة التي تطلقها جماعة الحوثي تجاه العاملين في قطاعات الطاقة والطيران.

واظهرت الاحصائيات الاخيرة ارتفاعا في وتيرة التوتر العسكري الذي يلقي بظلاله على استقرار المنطقة برمتها. واشار مراقبون الى ان استهداف مطارات مدنية يمثل تحولا في تكتيكات المواجهة الميدانية التي تسعى من خلالها الجماعة للضغط عبر استهداف البنية التحتية والمصالح الاقتصادية والحيوية.

واوضحت التقارير ان الادانات العربية والدولية تزايدت عقب سقوط ضحايا مدنيين في هذه الضربات. وبينت تلك المواقف ضرورة وقف العمليات العسكرية التي تهدد حياة المدنيين وتعيق الملاحة الجوية الدولية وتزيد من تعقيد المشهد اليمني في ظل غياب افق سياسي واضح للحل.