سباق الفضاء الجديد.. روسيا تضع اللمسات الاخيرة لاول محطة نووية على سطح القمر

كشفت مؤسسة روساتوم الروسية عن طموحاتها الاستراتيجية لتعزيز التواجد البشري في الفضاء من خلال مشروع فريد يهدف إلى بناء أول محطة طاقة نووية على سطح القمر. واوضح المسؤولون في المؤسسة خلال جولة علمية ان هذا المشروع يمثل ركيزة اساسية لدعم العمليات الفضائية بين الكواكب وتأمين الطاقة اللازمة للمستعمرات القمرية المستقبلية.
واكدت التقارير ان الجدول الزمني الموضوع لهذا المشروع الطموح يستهدف الانتهاء من وحدة الطاقة النووية بحلول منتصف العقد المقبل. وبين الخبراء ان هذه الخطوة ستمنح موسكو موقعا رياديا في سباق الطاقة الفضائية العالمي وتغير قواعد اللعبة في استكشاف الاجرام السماوية البعيدة.
واضافت المؤسسة ان هذه المحطة لن تكون مجرد تجربة تقنية بل ستصبح محطة طاقة متكاملة قادرة على توفير الدعم اللوجستي والتقني للبعثات العلمية. وشدد القائمون على المشروع ان الخبرة المتراكمة لدى روساتوم في بناء المفاعلات النووية وتوريد الوقود تجعلها الشريك الاكثر كفاءة لتنفيذ هذا التحدي الهندسي المعقد.
مستقبل الطاقة النووية في استكشاف الفضاء
وبينت التحليلات ان هذا التوجه ياتي في اطار سعي روسيا المستمر لتعزيز نفوذها في قطاع التكنولوجيا النووية المدنية والعسكرية على حد سواء. واشارت المؤسسة الى ان دمج خبرات البحث والتطوير مع القدرة على تنفيذ مشاريع البنية التحتية العملاقة يعزز من مكانة روسيا كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمي.
واوضحت المؤسسة ان العمل على هذه المحطة يندرج ضمن رؤية شاملة تهدف الى التوسع في استخدام الطاقة الذرية خارج نطاق الارض. واكدت ان التزام الشركة بالابتكار التقني يفتح افاقا جديدة للتعاون الدولي في الفضاء رغم التحديات الجيوسياسية التي تواجه مشاريع الطاقة النووية في مناطق اخرى من العالم.

















