+
أأ
-

تحركات دبلوماسية عاجلة في طهران مع ملامسة النفط مستويات قياسية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة الايرانية طهران وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في زيارة غير معلنة جاءت في توقيت بالغ الحساسية لاسواق الطاقة العالمية. ووصلت هذه الخطوة المفاجئة بالتزامن مع قفزات سعرية حادة لخام برنت الذي اقترب من حاجز الـ 110 دولارات للبرميل مما اثار حالة من الترقب في الاوساط الاقتصادية الدولية. وتاتي هذه التحركات في ظل مخاوف متزايدة من ان استمرار صعود اسعار النفط بهذا الشكل سيشكل ضغوطا خانقة على الاقتصاد الامريكي بشكل خاص.

واوضحت مصادر مطلعة ان الزيارة التي لم تكن مدرجة على جدول الاعمال حتى وقت قصير قد تحمل في طياتها مساعي لتهدئة التوترات الاقليمية التي تؤثر بشكل مباشر على استقرار امدادات الطاقة. وبينت التقارير ان الاسواق العالمية باتت تتفاعل بحساسية مفرطة مع اي اخبار تتعلق بوساطات دبلوماسية او مفاوضات مع طهران كلما لامست الاسعار مستويات حرجة. واكد المحللون ان هذه الزيارة قد تكون محاولة جديدة لفتح قنوات اتصال قد تسهم في خفض حدة التوتر وبالتالي تهدئة اسواق النفط المشتعلة.

ابعاد الزيارة وتأثيرها على استقرار اسواق الطاقة

وكشفت التحليلات الاقتصادية ان فشل المبادرات السابقة في تحقيق تقدم ملموس بملف النفط جعل من زيارة قائد الجيش الباكستاني محط انظار المراقبين الذين يراقبون عن كثب مدى قدرة هذه التحركات على كبح جماح الاسعار. واضافت التقارير ان الاقتصاد العالمي يواجه تحديات حقيقية مع استمرار تذبذب الخام حول مستويات قياسية وهو ما يدفع الدول للبحث عن حلول دبلوماسية عاجلة. وشدد الخبراء على ان استقرار الاسواق يظل رهنا بمدى نجاح هذه الجهود الدبلوماسية في نزع فتيل الازمات المتلاحقة التي تهز منطقة الشرق الاوسط.