+
أأ
-

تحول استراتيجي في مسار الغاز الروسي نحو الصين تحت مسمى قوة بايكال

{title}
بلكي الإخباري

كشف نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر نوفاك عن توجه جديد لتمييز مشاريع الطاقة العملاقة عبر تغيير اسم مشروع قوة سيبيريا 2 ليصبح قوة بايكال. واوضح ان هذا التعديل المقترح يهدف بالدرجة الاولى الى تسليط الضوء على المسار الجغرافي الدقيق للخط الذي سيعبر الضفة الجنوبية لبحيرة بايكال الشهيرة. وبين ان وجود اسمين منفصلين سيسهم في توضيح الرؤية امام الشركاء الدوليين والمستثمرين حول النطاق الجغرافي لكل مشروع.

واضاف ان هذا المقترح جاء في اطار النقاشات المستمرة لتعزيز الهوية البصرية والجغرافية لمشاريع الطاقة الروسية العابرة للحدود. وشدد على اهمية الربط بين المسميات والواقع الميداني للمسارات التي تمتد عبر مساحات شاسعة وصولا الى الاسواق الصينية المتعطشة للطاقة. واكد ان هذه التسمية تعكس الاهمية الاستراتيجية للمنطقة التي سيخترقها الانبوب في المستقبل القريب.

ابعاد وتفاصيل مشروع الطاقة الاستراتيجي

وبين وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليوف في وقت سابق ان الفكرة طرحت خلال منتدى الشرق الاقتصادي لتعزيز دقة التوصيف الجغرافي للمشروع. واشار الى ان قوة سيبيريا 2 يمثل ركيزة اساسية في استراتيجية التصدير الروسية نحو الصين بطاقة استيعابية تصل الى 50 مليار متر مكعب سنويا. وكشفت التقارير ان المشروع يعتمد على حقول غرب سيبيريا لربط الامدادات عبر الاراضي المنغولية وصولا الى المستهلك الصيني.

واظهرت المتابعات ان المفاوضات لا تزال جارية بين موسكو وبكين لوضع اللمسات الاخيرة على الاتفاقيات النهائية لضمان انسيابية الغاز. واكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف وجود تقدم ملموس في المحادثات رغم عدم الوصول الى الصيغة النهائية بعد. واوضح ان الجانبين يعملان بجدية على تذليل العقبات الفنية لضمان نجاح هذا التعاون الطاقوي التاريخي.