+
أأ
-

قفزة في اسعار النفط تزامنا مع توترات امنية في السعودية

{title}
بلكي الإخباري

سجلت اسعار النفط ارتفاعا ملحوظا في التعاملات الاخيرة وسط حالة من القلق في الاسواق العالمية عقب التطورات الامنية الاخيرة في المملكة العربية السعودية. وجاء هذا الصعود المباشر بعد ان اتخذت الادارة الامريكية قرارا يقضي بسحب جزء من دبلوماسييها وافراد عائلاتهم من البعثات الدبلوماسية في المملكة نتيجة تصاعد الهجمات التي تستهدف المنشآت الحيوية.

واوضحت البيانات الاقتصادية ان العقود الاجلة لخام برنت سجلت صعودا بنسبة تتجاوز الواحد بالمئة لتتخطى حاجز الـ110 دولارات للبرميل. واكدت مؤشرات السوق ان خام غرب تكساس الوسيط الامريكي شهد بدوره تحركا ايجابيا في الاسعار ليتجاوز مستويات الـ98 دولارا للبرميل وسط ترقب المستثمرين لمزيد من التطورات الجيوسياسية.

وبينت التقارير الميدانية ان الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي تسببت في وقوع اصابات واضرار في مطار مدني بالدمام اضافة الى استهداف حقول نفطية بطائرات مسيرة. وشدد محللون على ان هذه الاحداث تزيد من حدة المخاوف بشأن استقرار امدادات الطاقة العالمية في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج.

تداعيات التوتر الاقليمي على اسواق الطاقة

واضافت التحليلات ان المخاطر التي تهدد الملاحة البحرية في منطقة مضيق هرمز وخليج عمان باتت تشكل ضغطا اضافيا على اسعار الخام. وكشفت بيانات حديثة عن تعرض حركة الملاحة لسلسلة من الهجمات مؤخرا مما دفع الخبراء للتحذير من انعكاسات ذلك على عمليات تحميل ونقل النفط الخام من المنطقة.

واكدت وزارة الخارجية الامريكية في سياق اجراءاتها الاحترازية انها تعتزم سحب المزيد من الموظفين من عدة بعثات في المنطقة لضمان سلامتهم. واظهرت المعطيات ان هذه التحركات الدبلوماسية تزامنت مع حالة من الترقب الدولي للخطوات القادمة في ظل تعقيدات المشهد الامني والسياسي الراهن.

واشار خبراء الطاقة الى ان انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار فاق التوقعات ساهم ايضا في دعم الاسعار. واوضحت ادارة معلومات الطاقة الامريكية ان تراجع المخزونات الى مستويات اقل من التقديرات السابقة خلق حالة من الطلب المتزايد في السوق مما عزز من فرص استمرار الاتجاه الصعودي للاسعار في المدى القريب.