جبهة وطنية موحدة في الاردن ضد مخططات الارهاب ومحاولات زعزعة الاستقرار

اكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي ان الشعب الاردني يقف اليوم صفا واحدا في مواجهة كافة الاعمال الاجرامية التي تحاول النيل من امن الوطن واستقراره. وشدد القاضي خلال تفقده للمصابين جراء الحادث الاخير في محافظة الكرك على ان هذه الافعال الدخيلة لا تمثل قيم المجتمع الاردني القائم على التسامح والمحبة والاخاء بين جميع مكوناته. واشار الى ان الاردنيين بكافة اطيافهم يلتفون حول قيادتهم الهاشمية للتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بالنسيج الوطني المتماسك.
وحدة الصف الوطني في وجه التحديات
وبين رئيس مجلس النواب ان التلاحم الشعبي هو السد المنيع الذي تتحطم عليه كافة المؤامرات التي تستهدف زعزعة امن المملكة. واوضح ان المجتمع الاردني يرفض بشكل قاطع اي محاولات لزرع الفتنة او التفرقة بين ابناء الشعب الواحد. واضاف ان الوحدة الوطنية في الاردن ليست مجرد شعار بل هي ممارسة يومية يعتز بها كل اردني واردنية في مختلف محافظات المملكة من الشمال الى الجنوب.
تداعيات الحادث الارهابي وموقف الدولة
وكشفت التقارير الميدانية الاخيرة عن ارتفاع حصيلة ضحايا العمل الارهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الى ثمانية شهداء. واكدت الجهات المعنية ان الدولة تواصل جهودها المكثفة لملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل. وشدد المراقبون على ان هذه الاحداث تزيد من اصرار الاردنيين على التمسك بقيم العيش المشترك وحماية استقرارهم الداخلي من اي تهديدات خارجية او فكر متطرف.














