ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم الكرك الارهابي الى تسعة شهداء

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الى تسعة شهداء بعد وفاة احد المصابين متأثرا بجراحه داخل مستشفى الامير علي العسكري. ويأتي هذا التطور في ظل متابعة طبية دقيقة للحالات الاخرى التي ما زالت تخضع للعلاج في مختلف المرافق الصحية.
واوضح وزير الصحة ان هناك حالة واحدة فقط لا تزال مصنفة ضمن الحالات الحرجة وتتلقى الرعاية المكثفة وسط مراقبة صحية مستمرة لضمان استقرار وضعها. وبين ان معظم الاصابات التي وصلت الى المستشفيات كانت بالغة الخطورة وتطلبت تدخلات جراحية عاجلة بسبب النزيف الحاد واصابات الشرايين التي استدعت نقل كميات كبيرة من الدم للمصابين.
واكد ان بقية المصابين الموزعين على مستشفى الامير علي العسكري ومستشفى الكرك الحكومي يتمتعون بوضع صحي مستقر ومن المتوقع خروج بعضهم بعد اجراء التقييمات الطبية اللازمة. واشار الى ان الكوادر الطبية تبذل جهودا استثنائية لمتابعة كافة الحالات وتقديم الدعم الصحي المطلوب لضمان تعافي الجميع.
تفاصيل الحالة الصحية للمصابين في مستشفيات المملكة
واضاف ان مدينة الحسين الطبية استقبلت ثماني حالات حيث سجلت سبع منها استقرارا ملحوظا بينما تخضع الحالة الثامنة لمراقبة طبية دقيقة نظرا لاصاباتها في الطحال ومناطق اخرى من الجسم. وتابع ان مستشفيات البشير والمستشفى الايطالي في الكرك تواصل تقديم العلاج لعدد من المصابين الذين خضعوا لعمليات جراحية ناجحة وحالتهم الصحية مطمئنة حاليا.
وشدد على ان المنظومة الصحية في حالة استنفار كامل لمتابعة المصابين وتقديم كل ما يلزم من رعاية متخصصة لضمان سلامتهم. واكد ان الفرق الطبية اثبتت كفاءة عالية في التعامل مع تداعيات الهجوم منذ اللحظات الاولى لوصول الاصابات الى اقسام الطوارئ.
التحقيقات الامنية مستمرة لملاحقة المتورطين
وبين مدير الامن العام ان الاجهزة الامنية تواصل جهودها المكثفة في جمع المعلومات والادلة الميدانية لتحديد هوية الجناة. واكد ان التحقيقات تجري على قدم وساق للوصول الى المرتكبين وتقديمهم الى العدالة لينالوا جزاءهم العادل جراء ما اقترفته ايديهم من عمل اجرامي غادر.














