تجسيداً لأسمى معاني الشهامة.. الشقيقان معاذ وحسين الفراية يرويان تفاصيل تلبيتهما الفورية للنداء الإنساني في الكرك

الكرك - في موقف يجسد أسمى آيات النخوة والشهامة الإنسانية، روى الشقيقان معاذ وحسين الفراية تفاصيل اللحظات الإنسانية المؤثرة التي أعقبت الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك.
وبدأت تفاصيل الموقف أثناء عودة الشقيقين من صلاة الجمعة في مسجد القصر الكبير متوجهين إلى منزلهما في منطقة الجديدة، مروراً بقرية حمود. وعلى وقع أصوات إطلاق النار وصرخات الاستغاثة التي ملأت المكان، جاءت تلبيتهما فورية نحو موقع الحدث. وهناك، وجدا أنفسهما أمام مشهد مأساوي لضحايا ومصابين مدرجين بالدماء ونساء يصرخن طلباً للنجدة.
لم يتأخر الشقيقان في تقديم العون، فبادروا إلى إسعاف المصابين جنباً إلى جنب مع أبطال الأمن العام والدفاع المدني. ولم يقتصر دورهما على ذلك، بل امتد ليلبيا نداء الأب أو الخوري في الكنيسة، حيث ساعد الشقيقان ومجموعة من أبناء المنطقة في حمل جثمان سيدة فاضلة وواروها الثرى في المقبرة بكل إجلال واحترام.
ليؤكدا بفعلهما هذا أن الكرك بكل أبنائها عائلة واحدة تجمعهم أواصر الأخوة والمصير الواحد، وأن النخوة الأردنية الأصيلة تشرق دائماً لتضيء عتمة الإرهاب.
















