+
أأ
-

اللحمة الوطنية في الاردن صخرة تتحطم عليها محاولات زعزعة امن الكرك

{title}
بلكي الإخباري

كشف خبراء في العلوم السياسية ان العمليات الارهابية التي تستهدف امن الاردن وتطال دور العبادة في محافظة الكرك لن تنجح في النيل من عزيمة المواطنين او زعزعة استقرار البلاد. واكد مختصون ان مثل هذه الافعال الاجرامية تزيد من تماسك المجتمع الاردني وتجعل من اللحمة الوطنية جدارا منيعا امام كافة المخططات التي تحاول استهداف السلم المجتمعي.

واوضح المحللون ان الهدف الخفي وراء تلك الهجمات هو خلق شرخ بين مكونات الشعب الاردني واثارة فتنة طائفية مصطنعة لا اساس لها في واقع التعايش السلمي الذي يشهده المجتمع. وبينت القراءات التحليلية ان الاردن يمتلك ميزة استثنائية في المنطقة تتمثل في التناغم الكبير بين كافة شرائح المجتمع وهو ما يصعب على الجماعات المتطرفة اختراقه.

وتابع الخبراء ان هناك قوى خارجية قد تكون مستفيدة من محاولات ضرب الاستقرار والامن في الاردن سواء كانت مجموعات متطرفة تعمل بشكل فردي او جهات اقليمية تسعى لنشر الفوضى في الجوار. واشاروا الى ان الصورة الحقيقية لهوية المنفذين ستتضح بشكل كامل عقب انتهاء التحقيقات الامنية التي تجريها الاجهزة المختصة لكشف كافة الملابسات.

التكاتف الشعبي في مواجهة الارهاب

واكدت المعطيات ان الرهان على تفكيك الجبهة الداخلية الاردنية هو رهان خاسر نظرا لوعي المواطنين وحرصهم على حماية مكتسبات الامن والامان. وشدد المراقبون على اهمية استمرار حالة التكاتف والتآزر بين كافة اطياف الشعب الاردني لافشال اي محاولات خارجية تهدف الى المساس بامن المملكة.

واضاف المحللون ان التفسير المنطقي للعملية الارهابية في الكرك سيرتبط بنتائج التحقيقات الجنائية التي ستحدد الدوافع والجهات التي تقف خلف هذا الهجوم. واختتم الخبراء بالقول ان الدولة الاردنية قوية بمؤسساتها وشعبها وقادرة على تجاوز هذه التحديات الامنية بفضل وحدتها الوطنية الصلبة.