جعفر حسان يضع خارطة طريق لمواجهة الفكر المتطرف في الاردن

شدد رئيس الوزراء جعفر حسان على ان المرحلة الراهنة تتطلب استراتيجية وطنية شاملة لاجتثاث الفكر التكفيري من جذوره مؤكدا ان الاردن سيبقى عصيا على محاولات زرع الفتنة والتطرف بين مكوناته. وبين حسان خلال جلسة مجلس الوزراء ان مواجهة هذه الافكار الهدامة ليست مسؤولية امنية فحسب بل هي معركة وعي مجتمعي تتطلب تكاتف الجميع لحماية النسيج الوطني من اي اختراق فكري دخيل.
واكد رئيس الوزراء ان الدولة الاردنية لا تسمح بوجود مساحة للتطرف في مجتمعها الذي قام على اسس التنوع والاعتدال والانفتاح. واشار الى ان التماسك الوطني هو الركيزة الاساسية التي مكنت الاردن من الصمود بوجه التحديات الاقليمية وجعلت منه نموذجا حضاريا في المنطقة. واوضح ان اجهزة الدولة تواصل عملياتها الميدانية لملاحقة مرتكبي الجريمة الارهابية الاخيرة في الكرك لضمان تقديمهم الى العدالة لينالوا جزاءهم العادل.
وذكر حسان ان الاردن يستذكر ببالغ الحزن والاسى ضحايا الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة بلدة حمود. واضاف ان هذه الجريمة التي راح ضحيتها تسعة من ابناء الوطن تزيد من عزيمة الدولة في ملاحقة الفكر المتطرف الذي بدأ بالتسلل خلال العقود الماضية. وشدد على ان القيم الهاشمية الراسخة هي الحصن المنيع الذي يحمي الاردنيين من تداعيات التعصب والعنصرية.
استراتيجية الدولة في مواجهة التطرف
وكشفت الحكومة عن عزمها تكثيف الجهود التربوية والثقافية لمواجهة التزمت الفكري. واظهر حسان ان الاوطان تنهار عندما تتغلغل العصبية والفتنة بين ابنائها ولذلك فان التوعية هي السلاح الاقوى في المرحلة القادمة. واكد ان المجتمع الاردني سيظل منارة للسلام والازدهار بفضل وعي شعبه وتمسكه بالثوابت التي بنيت عليها المملكة منذ تاسيسها.















