قبضة امنية محكمة تنهي ملاحقة منفذي هجوم الكرك وتكشف تفاصيل العملية

نجحت الاجهزة الامنية في تنفيذ عملية نوعية اتسمت بالدقة والاحترافية العالية، حيث تمكنت القوات من القاء القبض على منفذي الهجوم الارهابي في محافظة الكرك دون تسجيل اي اصابات في صفوف العناصر المشاركة في المداهمة التي جرت في ظروف ميدانية معقدة للغاية. واكد وزير الداخلية مازن الفراية ان هذه الخطوة الامنية الحاسمة جاءت تتويجا لجهود استمرت منذ اللحظة الاولى لوقوع الجريمة، مشددا على ان يد العدالة طالت المتورطين لضمان عدم افلات اي شخص من المساءلة القانونية العادلة.
واضاف الوزير ان الدولة الاردنية ماضية في استكمال كافة التحقيقات لكشف ملابسات العملية الارهابية وتحديد هوية كل من شارك في التخطيط او التحريض او تقديم الدعم اللوجستي، مبينا ان العمل لن يتوقف عند حدود الاعتقال بل سيمتد لملاحقة كافة خيوط الجريمة وفق احكام القانون. وبين الفراية ان نجاح العملية يعكس الترجمة الفعلية لتوجيهات القيادة التي تضع امن المواطنين وسلامتهم على رأس الاولويات الوطنية.
وشدد على ان هذا الفعل الاجرامي يعبر عن فكر تكفيري متطرف غريب عن قيم المجتمع الاردني، موضحا ان التصدي لهذه الافة يتطلب تكاتفا امنيا وفكريا ومجتمعيا لاقتلاع جذور الكراهية. واكد ان التماسك الشعبي واليقظة الامنية سيظلان السد المنيع في وجه كل من يحاول المساس باستقرار البلاد، مشيرا الى ان دماء الشهداء ستظل دافعا قويا لمواصلة حماية الوطن بكل حزم واقتدار.
استراتيجية شاملة لمواجهة التطرف بعد نجاح العملية
وكشفت التحركات الاخيرة عن مستوى عال من التنسيق بين مختلف المؤسسات الامنية التي ابدت كفاءة لافتة في ادارة الازمة، ووجه الفراية تحية تقدير لكافة الكوادر التي ساهمت في انجاح المهمة. واظهرت النتائج الميدانية ان الدولة لا تتهاون في ملاحقة مرتكبي الجرائم الارهابية، مؤكدا ان الاجهزة الامنية ستظل العين الساهرة على امن الاردن.
واضاف ان مواجهة الارهاب تتجاوز الجانب الامني لتشمل تجفيف منابع الفكر المتطرف وخطاب التحريض الذي يستهدف النسيج الوطني، مبينا ان الاردن سيبقى عصيا على كل المحاولات التي تستهدف زعزعة امنه. واكد في ختام حديثه ان العدالة ستأخذ مجراها الطبيعي بحق جميع الموقوفين لضمان سيادة القانون وحفظ الحقوق.














