قبضة حديدية تطيح بخلايا التطرف في الكرك.. الاردن يحسم معركته ضد الارهاب
- تاريخ النشر : الإثنين - pm 10:02 | 2026-10-26

بلكي الإخباري كشف رئيس الوزراء جعفر حسان عن نجاح الاجهزة الامنية الاردنية في توجيه ضربة قاصمة للفكر الظلامي من خلال تنفيذ عملية نوعية خاطفة في محافظة الكرك تمكنت خلالها القوات من ضبط الجناة المتورطين في الهجوم على كنيسة حمود. واكد حسان ان الدولة الاردنية ماضية في نهجها الحازم لملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بامن المملكة او الترويج للفكر المتطرف الذي يهدد السلم المجتمعي. وبين ان العملية النوعية تعكس احترافية عالية ومهارة استثنائية في التعامل مع التهديدات الامنية المعقدة في لحظات حاسمة.
استراتيجية الردع الامني في مواجهة التطرف
واضاف رئيس الوزراء ان معركة الاردن ضد الارهاب لا تقتصر على الجانب الميداني فحسب بل هي مواجهة مستمرة في ميادين الوعي والفكر لاجتثاث جذور التطرف. وشدد على ان الدولة لن تتهاون مطلقا مع اي جهة او افراد يظهرون تعاطفا مع هذه التنظيمات الخارجة عن القانون. واوضح ان التضحيات التي يقدمها ابناء الاجهزة الامنية تظل وسام فخر يجسد عزم الاردن على حماية مكتسباته الوطنية بكل قوة واقتدار.
تفاصيل المداهمة النوعية في الكرك
وكشفت مديرية الامن العام عن تفاصيل العملية التي تكللت بالقبض على العناصر الثلاثة المتورطين بعد تحصنهم في موقع مهجور ورفضهم تسليم انفسهم للقوة الامنية. واظهرت التحقيقات الميدانية ان الاجهزة الامنية استخدمت قواعد اشتباك دقيقة للسيطرة على الموقف دون تسجيل اي اصابات في صفوف القوات المشاركة في المداهمة. واشار وزير الداخلية مازن الفراية الى ان الجهود الاستخباراتية المكثفة التي بدات منذ اللحظة الاولى للحادث اسفرت عن تحديد هوية الجناة وملاحقتهم عبر مسارات جغرافية واسعة.
جهود استخباراتية لتعقب الجناة
واكد الفراية ان العمليات الامنية شملت مسحا ميدانيا دقيقا واستخداما واسعا للوسائل الفنية والتقنية المتطورة لجمع المعلومات الاستخباراتية حول تحركات المشتبه بهم. وبين ان القوات الامنية وسعت دائرة البحث والاشتباه لتشمل كافة المناطق المحتملة التي قد يتخذها الارهابيون مخبأ لهم مما ادى في النهاية الى محاصرتهم واصابتهم والقبض عليهم. واوضح ان ضبط كميات من الاسلحة والعتاد بحوزة المقبوض عليهم يؤكد حجم التخطيط المسبق الذي كان يهدف لزعزعة الاستقرار في المنطقة.