انطلاق مخيم ضانا الإبداعي الـ11 احتفاء بتوثيق السردية الأردنية

انطلقت في بلدة القادسية بمحافظة الطفيلة، فعاليات مخيم ضانا الإبداعي في دورته الـ11 للعام الحالي، بمشاركة نخبة من الفنانين والفنانات من مختلف محافظات المملكة إلى جانب مبدعين من أبناء المحافظة، في تظاهرة ثقافية وفنية تحتفي بالهوية الوطنية وتبرز ثراء الموروث الأردني وتنوع التجارب الفنية.
ويستمر المخيم 4 أيام، تتضمن إنتاج أعمال في مجالات الخط العربي والفن التشكيلي والنحت، مستلهمة من التاريخ والتراث والبيئة الأردنية، ضمن مساحة تفاعلية تتيح للمشاركين تبادل الخبرات والتجارب وصقل المهارات، بما يعزز حضور الفن في توثيق الذاكرة الوطنية والتعبير عن خصوصية المكان.
وقال مدير مديرية ثقافة الطفيلة محمود العمايرة، إن الدورة الحالية تحمل أبعادا فنية ووطنية وتسهم في توثيق جوانب من السردية الأردنية وإبراز الإرث التاريخي والحضاري للطفيلة، في ضوء ما أكده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال زيارته الأخيرة للمحافظة، بشأن ضرورة توثيق السردية الأردنية وإبراز خصوصية مناطق المملكة الثقافية والتاريخية.
وأضاف إن المخيم الذي يواصل مسيرته للعام الـ11، أصبح ملتقى للفنانين والمبدعين من مختلف المحافظات ومنصة لتبادل الخبرات وإنتاج أعمال تعكس تنوع المدارس الفنية وثراء المشهد الإبداعي الأردني، فضلا عن إتاحة الفرصة أمام المواهب المحلية للتفاعل مع تجارب فنية متنوعة وتعزيز حضورها على الساحة الوطنية.
وأشار إلى أن إقامة المخيم في ضانا بما تتميز به من طبيعة خلابة وخصوصية بيئية وسياحية توفر فضاء ملهما للفنانين وتسهم في إبراز الطفيلة كوجهة للأنشطة الثقافية والفنية، مؤكدا أهمية مواصلة تنظيم الفعاليات التي تنشط الحركة الثقافية في المحافظات وتربط الفنون بالهوية والتراث والذاكرة الإنسانية.
وأضاف إنه من المقرر أن يقام الخميس المقبل حفل ختام المخيم وافتتاح المعرض الفني لنتاج المشاركين، برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، لعرض الأعمال التي أنجزها الفنانون خلال أيام المخيم، في احتفالية تجسد تنوع الإبداع الأردني وتؤكد دور الفن في صون الموروث الوطني وتقديمه للأجيال















