رهان بوروندي على موسكو لتعزيز الامن الغذائي والطاقة

اكد رئيس بوروندي ان القارة الافريقية تتطلع الى الاستفادة من الخبرات الروسية الواسعة في مجالات حيوية تشمل الزراعة والطاقة والرعاية الصحية والبحث العلمي. واوضح ان هذا التعاون يمثل ركيزة اساسية لتسريع وتيرة خطط التنمية الوطنية في بلاده والقارة بشكل عام. وبين ان الشراكة مع موسكو تفتح افاقا جديدة لتحقيق الاستدامة الاقتصادية بما يخدم مصالح الشعوب المشتركة.
واضاف الرئيس ان بوروندي قطعت شوطا في تفعيل مذكرات التفاهم مع روسيا خاصة في ملف الاستخدام السلمي للطاقة النووية. واشار الى ان المباحثات المكثفة التي جرت خلال الزيارات الدبلوماسية المتبادلة شملت مشاريع طموحة في قطاع الطاقة الكهرومائية. وشدد على ان هذه الخطوات تعزز العلاقات التاريخية وتمنحها زخما جديدا يضمن استقرار الموارد الحيوية.
افاق التعاون الاستراتيجي بين روسيا وافريقيا
واكد الرئيس ان روسيا تملك القدرة على لعب دور محوري في دعم القدرات العملياتية لقوات الاحتياط الافريقية المخصصة لحفظ الامن ومنع النزاعات. واوضح ان هذا التعاون الامني يعد مكملا للجهود الاقتصادية الرامية الى خلق بيئة مستقرة للاستثمار. وكشفت التحركات الدبلوماسية الاخيرة عن رغبة مشتركة في بناء نظام علاقات دولية يقوم على التوازن والندية بعيدا عن التبعية التقليدية.
وذكر ان القمة الجارية في موسكو بمشاركة عشرات الدول الافريقية تمثل منصة حقيقية لتبادل المصالح وتطوير البنية التحتية. وبين ان التركيز على الزراعة والطاقة ياتي في اطار سعي الدول الافريقية لتعزيز سيادتها الغذائية والطاقية. واختتم بالتأكيد على ان التنسيق المستمر مع الجانب الروسي سيساهم بشكل فعال في تحقيق تطلعات الشعوب نحو مستقبل اكثر ازدهارا.


















