+
أأ
-

مستهدفات طموحة للشراكة الاقتصادية بين روسيا والصين لتجاوز ارقام التبادل التجاري

{title}
بلكي الإخباري

تتجه مؤشرات الاقتصاد بين روسيا والصين نحو تسجيل ارقام قياسية جديدة في حجم التبادل التجاري المشترك، حيث تشير التوقعات الرسمية الى امكانية وصول هذا الحجم الى ما بين 270 و280 مليار دولار بحلول نهاية العام المقبل. وتاتي هذه الارقام لتعكس الزخم المتصاعد في العلاقات التجارية بين البلدين، مدعومة بنمو ملحوظ في تدفقات السلع والخدمات العابرة للحدود.

واكد المسؤولون المعنيون ان التركيز في المرحلة القادمة لن يقتصر على زيادة احجام التجارة فحسب، بل سينصب بشكل اساسي على تطوير هيكلية التبادل التجاري لضمان استدامة النمو. وبينت التقارير ان الاستراتيجية المقبلة تستهدف تنويع سلة المنتجات المتبادلة والبحث عن افاق واعدة تساهم في تعزيز الاقتصاد الثنائي بشكل متوازن.

واضافت البيانات ان التكامل الصناعي والتعاون في المجال التكنولوجي يمثلان ركيزتين اساسيتين في الرؤية المستقبلية، حيث تسعى موسكو وبكين الى توسيع نطاق تجارة الخدمات التي لا تزال تشكل نسبة محدودة من اجمالي التبادل التجاري. واوضحت التقديرات ان قطاع الخدمات يمتلك فرصا حقيقية للنمو والوصول الى حصة اكبر بكثير من حجم التجارة البينية.

استراتيجية التنويع والنمو التجاري

وكشفت ارقام الجمارك الصينية ان الشراكة التجارية بين البلدين حققت قفزة نوعية خلال الاشهر التسعة الاولى من العام الحالي بنسبة تجاوزت 30%، ليصل حجم التبادل الى اكثر من 214 مليار دولار. وشدد الخبراء على ان هذه المؤشرات تظهر قدرة الاقتصادين على تجاوز التحديات السابقة واستعادة وتيرة النمو القوية.

واظهرت الاحصاءات ان البلدين نجحا في تجاوز تراجعات سابقة سجلت في فترات ماضية، مما يرسخ الثقة في متانة العلاقات التجارية طويلة الامد. واكدت التقارير ان التركيز على المنتجات ذات القيمة المضافة العالية سيشكل المحرك الرئيسي للمرحلة القادمة في اطار تعزيز التكامل الاقتصادي الشامل بين القوتين.