أبناء لواء ناعور في بيت عزاء الشهيد جواد السلايطة… موقف وفاء ورسالة وطنية في وجه الإرهاب والتطرف.

في موقفٍ يجسّد أصالة الأردنيين، وقيمهم الراسخة في التكاتف والتلاحم، قام جمعٌ من أبناء لواء ناعور، من مختلف عشائره ومكوّناته الاجتماعية، بزيارة بيت عزاء الشهيد البطل جواد السلايطة، لتقديم واجب العزاء والمواساة، والوقوف إلى جانب أهله وذويه، في مصابٍ لم يكن وجعًا لعائلته وحدها، بل وجعًا لكل الأردنيين.
ولم تكن هذه الزيارة مجرّد واجب عزاء، بل كانت موقفًا وطنيًّا يحمل أسمى معاني الوفاء والانتماء، ويؤكد أن الأردنيين، من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، يجمعهم وطنٌ واحد، وقيادةٌ واحدة، ومصيرٌ واحد.
إنّ توافد الأردنيين من مختلف مناطق المملكة لتقديم واجب العزاء والوقوف إلى جانب أهل الشهيد، هو أبلغ رسالة بأن الإرهاب لا يصنع فرقة، ولا يزرع خوفًا، ولا يكسر إرادة شعب؛ بل إنّ جرائم الإرهاب لا تزيد الأردنيين إلا تلاحمًا، ولا تزيدهم إلا ارتباطًا بوطنهم وقيادتهم، وإصرارًا على حماية أمن الأردن واستقراره.
فالأردنيون لا ترهبهم يد الغدر، ولا تفرّقهم محاولات الفتنة، ولا تنال من عزيمتهم أعمال التطرف والإرهاب؛ بل كلما اشتدّت المحن، ازدادوا وحدةً وصلابة، وكلما حاولت يد الإرهاب أن تعبث بأمن الوطن، كان الردّ أردنيًّا أصيلًا عنوانه التكاتف والوعي والولاء والانتماء.
من ناعور إلى الكرك، ومن شمال الأردن إلى جنوبه، يبقى الأردنيون أهلًا وسندًا، يجمعهم حب الوطن، وتوحّدهم راية الأردن، وتظلّ وحدتهم أقوى من كل محاولات العبث بأمنهم واستقرارهم.
رحم الله الشهيد جواد السلايطة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وحفظ الله الأردن آمنًا مطمئنًّا، وحفظ قيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية، وأدام على شعبه نعمة الوحدة والأمن والاستقرار.
الأردن أقوى بوحدة أبنائه… والإرهاب لا يزيدنا إلا تماسكًا، والوطن لا يُخذل.
#الأردن #ناعور #الشهيد_جواد_السلايطة #العجارمة #لا_للإرهاب #الأردن_أولا

















