الصبيحي حين صنعت القدرة الإلهية معجزة ورسم الأمن الأردني خط الفصل بين الرصاص الطائش والمسؤولية

في مثلث العارضة وتحت سقف فرح تحول إلى اختبار للإنسانية أطلق جهلة عيارات نارية لا تعرف من تصيب ولكن القدرة الإلهية التي لا تُغلب كانت هذه المرة درعاً لأسر جالسة في سياراتها بأمان الله تراقب فرحة لا تخصها فجاء الرصاص محطماً زجاجاً ممزقاً صمت الليل لكنه عاجزاً عن النفاذ إلى جسد طفل أو روح أم وهنا تحديداً تتداخل المعجزات فلم تكن النجاة من الرصاص فقط بل كان الأمن الأردني حاضراً ومنذ اللحظة الأولى بكل جبروته وحضوره المهني ليؤكد أن غباء البعض لا يمكن أن يمر دون عقاب هذا الأمن الذي يُشكر دائماً لكن اليوم وبعد مشاهدته يتفقد السيارات المثقوبة بالرصاص ويطارد من أطلقها ليحاسبهم أمام قانون لم يعد يحتمل المزيد من استغفار الأهالي بعد الفاجعة وقف رجال الأمن العام الأردني في مثلث العارضة ليس حماة فقط بل رسل طمأنة لأم أردنية قالت لو لم يكونوا موجودين لكان الرصاص أعاد كتابة مشهد أكثر ألماً إذاً الشكر موصول لكل من حمل سلاحه لحماية لا للتهديد ولكل من جاب الليل ليعيد تعريف العرس بأنه فرح لا يتحول إلى مأتم بفضل رجال لا ينتظرون الاستغفار لأرواح ضحايا بل يمنعون الضحايا من الوجود أصلاً هنيئاً للأردن بعين لا تنام وعقاب لا يتأخر وهنيئاً لعارضة اليوم أن قصة أبنائها انتهت بخوف فقط لا بنعيّ















