ورشة في العقبة لتعزيز وعي الأطفال بالسلوكيات البيئية المستدامة

نظمت مديرية الثقافة في العقبة، بالتعاون مع مركز زها الثقافي، ورشة تدريبية بعنوان "أنا صديق البيئة"، لتنمية وعي اليافعين بعلاقتهم مع البيئة وتحويلهم من مستهلكين إلى أصدقاء مسؤولين من خلال ربط السلوك البيئي بالقيم والمشاعر.
وتعد الورشة التي قدمتها المهندسة سارة غزال، واستهدفت الفئة العمرية من 10 إلى 13 عاما نشاطا تربويا يهدف إلى ترسيخ مفاهيم الحفاظ على البيئة بأساليب تفاعلية ممتعة، حيث بدأت بكسر الجمود من خلال أسئلة تحفيزية تدعو المشاركين للتخيل والتعبير، تلاها تقديم معلومات مبسطة وواقعية حول كوكب الأرض وأهمية حمايته مدعومة بمواد بصرية أثارت النقاش والتفكير وأسهمت بتعزيز مشاعر الانتماء والمسؤولية لدى المشاركين.
كما تضمنت الورشة مجموعة من الأنشطة التطبيقية، أبرزها نشاط البطاقات الذي عرف المشاركين بخطوات عملية للحفاظ على البيئة، إلى جانب تجربة إعادة التدوير التي أتاحت لهم تحويل بعض المخلفات إلى مواد مفيدة.
واختتمت الورشة بجلسة تقييم ومراجعة، عبر خلالها المشاركون عن أبرز ما تعلموه ووضعوا التزامات بسيطة لتطبيقها في حياتهم اليومية بما يعزز تحويل المعرفة إلى سلوك مستدام.
من جهته، بين مدير ثقافة العقبة طارق البدور، أن هذه الورشة تأتي ضمن جهود تعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال وترسيخ مفاهيم المسؤولية الفردية والجماعية تجاه حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من تبني سلوكيات صديقة للبيئة، مثل الحد من النفايات، وإعادة التدوير وترشيد استهلاك المياه والطاقة بما يسهم في بناء جيل واع قادر على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعه.
بدوره، أكد مدير مركز زها الثقافي في العقبة أحمد كريشان، أن هذه الورش تشكل خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الشراكة بين المؤسسات والمجتمع المحلي في مواجهة التحديات البيئية















