انطلاق جلسات إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب

أكد وزير الشباب، الدكتور رائد العدوان، الاثنين، أن تمكين الشباب يشكل أولوية وطنية راسخة، تنطلق من توجيهات ملكية واضحة تعزز دورهم في مختلف المجالات، وتوسع مشاركتهم الفاعلة في مسارات التخطيط وصنع القرار.
جاء ذلك خلال رعايته انطلاق جلسات المشاورات الوطنية لإعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030، بحضور أمين عام الوزارة، مازن أبو بقر، والسفيرة الإيرلندية، ماريان بولجر، والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن، شيري ريتسيما-أندرسون، وممثل اليونيسف في الأردن، مارك روبين، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية ومنظمات مجتمع مدني.
وقال العدوان إن الاستثمار في طاقات الشباب هو استثمار في مستقبل الدولة واستقرارها، مبينا أن جلسات المشاورات انطلقت في مختلف المحافظات، للاستماع إلى آراء الشباب، وضمان أن تعكس الاستراتيجية واقعهم وتطلعاتهم، بما يفضي إلى توفير فرص حقيقية للمشاركة والإنجاز، ويعزز قدرتهم على الإسهام في التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن نجاح الاستراتيجية يعتمد بصورة أساسية على تكامل الجهود وتنسيقها بين الجهات الرسمية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستدام على أرض الواقع، بعيدا عن الطرح النظري، وصولا إلى نتائج قابلة للقياس والتنفيذ.
وتضمن حفل الإطلاق عرضا قدمه مدير السياسات والتخطيط في الوزارة، رئيس المكتب التنفيذي للاستراتيجية، جهاد المساعدة، استعرض خلاله نتائج المسح الوطني للشباب، ومنهجية إعداد الاستراتيجية، وخارطة الطريق الزمنية لتنفيذها.
وركزت جلسات المشاورات، في يومها الأول، على محور الرفاه والصحة الشاملة، وناقشت أبرز التحديات والفرص، وخرجت بجملة مقترحات من شأنها تعزيز جودة الحياة ودعم صحة الشباب النفسية، بما ينسجم مع أهداف الاستراتيجية وتوجهاتها المستقبلية.















