+
أأ
-

تراجع النفط والذهب في ظل تصاعد التوترات الاقتصادية

{title}
بلكي الإخباري

تراجعت أسعار النفط اليوم بعد تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي حول قرب انتهاء الصراع مع إيران. وأصبح السوق أكثر حذرا في ظل القلق من استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 75 سنتا أو 0.68% لتصل إلى 110.23 دولارا للبرميل. بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 94 سنتا أو 0.9% ليبلغ 103.08 دولارا في التعاملات المبكرة.

وكان الخامان القياسيان قد فقدا نحو دولار أمس بعد تصريحات نائب الرئيس الأمريكي حول تقدم المحادثات مع إيران. وأكد أن واشنطن وطهران لا ترغبان في استئناف الأعمال العسكرية.

الأسواق تترقب نتائج المفاوضات

وأكد المحلل في شركة فوجيتومي سكيوريتيز أن المستثمرين حريصون على تقييم إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران. وأوضح أن تغير الموقف الأمريكي يؤثر بشكل يومي على السوق.

وأضاف أن أسعار النفط قد تبقى مرتفعة نظرا لاحتمالية تجدد الهجمات الأمريكية على إيران. وأشار إلى أن إمدادات النفط لن تعود بسهولة إلى مستويات ما قبل الحرب حتى في حال التوصل إلى اتفاق.

رغم أن الرئيس الأمريكي أكد أن الصراع سينتهي قريبا، فإنه أشار إلى احتمال شن هجمات جديدة على إيران إذا تعثرت المفاوضات. وتسبب الصراع في إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

تأثير العوائد على أسعار الذهب

امتدت تداعيات ارتفاع العوائد إلى أسواق المعادن النفيسة، حيث تراجع الذهب بفعل صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية والدولار. مما أثر على جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.35% ليصل إلى 4466.12 دولارا للأوقية. بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.9% لتصل إلى 4471.10 دولارا.

وصرح كبير محللي السوق بأن الذهب يفقد زخمه في ظل ارتفاع العائدات والدولار، مما زاد من رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة. وفيما يتعلق بالمعادن الأخرى، تراجعت الفضة 0.8% إلى 73.22 دولارا، والبلاتين 0.5% إلى 1912.67 دولارا.

استقرار الدولار في ظل المخاوف التضخمية

استقر الدولار قرب أعلى مستوى له خلال 6 أسابيع، مع تصاعد رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم الناتج عن الحرب وارتفاع أسعار الطاقة. وبلغ العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما أعلى مستوى له منذ عام 2007.

كما ارتفع مؤشر الدولار إلى 99.306، مدعوما بتوقعات السوق ببدء دورة تشديد نقدي من البنك المركزي الأمريكي بحلول نهاية العام. وفي سوق العملات، عاد الين الياباني إلى مستويات قريبة من 160 ينا مقابل الدولار.

هذا المستوى دفع السلطات اليابانية للتدخل في سوق الصرف خلال الأسابيع الماضية لدعم العملة المحلية. وتبقى الأسواق في حالة ترقب لتطورات الأحداث القادمة وتأثيرها على أسعار السلع.