اتفاقية جديدة لتشغيل الموانئ الجافة في سوريا تعزز الاقتصاد

وقعت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا اتفاقا مع مجموعة الشحن والخدمات اللوجستية الفرنسية سي إم إيه سي جي إم لتشغيل ميناءين جافين في منطقتي عدرا قرب دمشق وحلب. وأكدت هذه الخطوة على أهمية إعادة تنشيط البنية التحتية اللوجستية والتجارية في البلاد بعد سنوات من الحرب.
وأضافت الهيئة أن الاتفاق يتضمن إدارة وتشغيل الميناءين الجافين داخل المناطق الحرة، مما يسهم في دعم حركة النقل والخدمات اللوجستية والتجارة الداخلية والخارجية. وأشارت التقارير إلى أن توقيع الاتفاق جاء بالتزامن مع إطلاق قطار شحن تجريبي يربط ميناء اللاذقية بمدينة عدرا، وهو ما يعد خطوة مهمة بعد توقف الخط لمدة 14 عاما.
وشددت التقارير على أن ميناء اللاذقية يعتبر المنفذ البحري الرئيسي لسوريا على البحر المتوسط، بينما تمثل الموانئ الجافة نقطة ربط لوجستية حيوية بين المرافئ البحرية والمناطق الصناعية. ويأتي هذا الاتفاق بعد صفقة سابقة وقعتها سي إم إيه سي جي إم في مايو للحصول على عقد يمتد لثلاثين عاما لتطوير ميناء اللاذقية.
تطورات اقتصادية تعزز العلاقات السورية الفرنسية
وأوضحت التقارير أن الرئيس التنفيذي للمجموعة، رودولف سعادة، الذي يحمل جذورا سورية، يمتلك روابط عائلية مع سوريا، مما يعكس العلاقات القوية بين الجانبين. وأشارت التقارير إلى أن التحرك الاقتصادي يأتي بعد قرار الاتحاد الأوروبي في مايو بإعادة تفعيل اتفاق التعاون مع سوريا، الذي تم تعليقه جزئيا في 2011 بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.
وأفادت التقارير أن هذه الخطوات تعكس جهود سوريا لتعزيز الاقتصاد الوطني وتحسين البنية التحتية بعد سنوات من النزاع. ويعتبر هذا الاتفاق بداية جديدة تعزز من النشاط التجاري وتفتح آفاق جديدة للاستثمار في البلاد.



















