تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية وسط ضغوط بيعية

تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في بداية جلسة اليوم، حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، بعد أن شهد تراجعا في الجلسة السابقة عن أعلى مستوياته التاريخية. كما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 496 نقطة، ما يعادل 1%، وذلك بحلول الساعة 9:35 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وتعرض مؤشر ناسداك المركب إلى هبوط بنسبة 0.8%.
أكد المستثمرون أنهم يتطلعون إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط. وهو ما قد يسهم في استعادة تدفق النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية، مما يضغط على الأسعار نحو الهبوط. وأشار التفاؤل، بجانب نتائج أرباح قوية لعدد من الشركات الأمريكية، إلى دعم مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الذي حقق سلسلة مكاسب استمرت تسعة أيام متتالية وانتهت أمس.
أوضح العديد من الشركات الأمريكية أن أرباحها الفصلية تجاوزت توقعات المحللين، لكن بعض الأسهم تعرضت لضغوط بيعية، خاصة في قطاع التكنولوجيا. ويظهر تراجع سهم شركة برودكوم لأشباه الموصلات بنسبة 14.4% رغم إعلانها نتائج مالية قوية، حيث أوضح الرئيس التنفيذي هوك تان أن إيرادات الشركة من رقائق الذكاء الاصطناعي تضاعفت لتتجاوز 10.8 مليارات دولار خلال الربع الأول.
الضغوط البيعية على شركات التكنولوجيا
بينما توقع الرئيس التنفيذي نموا يفوق 200% في سوق أشباه الموصلات الخاصة بالذكاء الاصطناعي خلال الربع الحالي، أشار المستثمرون إلى أن التوقعات كانت أعلى. وشهد سهم برودكوم ارتفاعا بنسبة 38.5% منذ بداية العام، مقارنة بارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 10.3% خلال نفس الفترة.
أضاف المحللون أن الضغوط البيعية تتزايد في ظل التوترات الاقتصادية العالمية، مما يجعل المستثمرين أكثر حذرا. وأكدت البيانات الاقتصادية الأخيرة أن هناك حاجة إلى مراقبة تطورات السوق عن كثب. وأوضح المحللون أن الأداء المستقبلي للأسهم الأمريكية يعتمد بشكل كبير على الوضع الاقتصادي العالمي.
وأيضا، تسلط الأضواء على نتائج الشركات المرتقبة في الأسابيع المقبلة، حيث يتوقع أن تؤثر بشكل كبير على اتجاهات السوق. وشدد الخبراء على أهمية متابعة القرارات الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر على الأسواق.



















