+
أأ
-

رياض محرز يستعد لتوديع المونديال بآمال كبيرة

{title}
بلكي الإخباري

يستعد رياض محرز نجم المنتخب الجزائري لخوض آخر مشاركة له في كأس العالم، حيث سيكون مونديال 2026 بمثابة مرحلة الوداع لمسيرته الدولية. وعندما جلس محرز على دكة البدلاء قبل 12 عامًا في مباراة ثمن النهائي ضد ألمانيا، لم يكن يتصور أن مسيرته ستتجه نحو النجاح الباهر. والآن، يعود للمنافسة بعد مسيرة غنية بالإنجازات مع مانشستر سيتي ومنتخب بلاده الذي قاده للقب كأس الأمم الإفريقية في 2019.

وأضاف محرز، الذي يبلغ من العمر 35 عامًا، أنه يسعى لإنهاء مسيرته الدولية بأفضل شكل ممكن، خاصة بعد الإخفاقات التي مر بها في التصفيات السابقة. وأشار إلى أن مونديال 2026 سيكون آخر فرصة له، حيث صرح قائلاً "لن أشارك في كأس العالم 2030". وأكد على أن ضغوطات المشاركة في المونديال ليست جديدة عليه، بل إنه معتاد على التعامل معها.

وأوضح محرز أنه يهدف إلى ترك بصمة في هذه النسخة من البطولة، على غرار تجربته الناجحة في 2014. وأشار إلى أهمية التحدي في المباريات المقبلة، خاصة اللقاء الأول ضد الأرجنتين، بطل العالم، حيث يسعى المنتخب الجزائري لتقديم أداء قوي أمام الأسماء الكبيرة.

محرز بين الطموحات والواقع

عندما شارك محرز في مونديال 2014، كان يلعب لفريق ليستر سيتي، وقد ساهم في صعوده للدوري الممتاز. وبعد عامين، قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري في إنجاز تاريخي. واستذكر محرز كيف قادته الصدفة للعب في ليستر، حيث جذب انتباه الكشافين بموهبته.

وأشار إلى أن تلك الفرصة كانت بداية انطلاقته نحو النجومية، حيث حقق إنجازات عدة قبل الانتقال إلى مانشستر سيتي. وأكد محرز أن تجربته مع المدرب بيب غوارديولا كانت مميزة، حيث ساهمت في تطوير مهاراته.

بعد سنوات من التألق في الدوري الإنجليزي، انتقل محرز إلى الأهلي السعودي، حيث حقق لقب دوري أبطال آسيا مرتين. ويأمل أن تكون مشاركته الأخيرة في المونديال بمثابة تتويج لمسيرته الحافلة بالإنجازات.

الرحلة من الصدفة إلى القمة

تعتبر رحلة محرز مثالًا على التحول من الصدفة إلى النجاح المستدام. فقد ساهم في تغيير مسار نادي ليستر سيتي، وكتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم. ورغم التحديات، يظل محرز مصدر إلهام للعديد من اللاعبين الشبان.

وأعرب عن شغفه باللعبة ورغبته في تجاوز العقبات التي واجهها، مع التركيز على الأداء في الملعب بدلاً من الرد على الانتقادات. ويعكف على تقديم مستوى عالٍ في المباريات القادمة.

وفي ختام حديثه، أشار محرز إلى أهمية الدعم الجماهيري، حيث يعد الحافز الأكبر له ولزملائه في المنتخب. ويسعى لتحقيق نتائج إيجابية تليق بتاريخ المنتخب الجزائري.