+
أأ
-

مصر تؤكد على ضرورة التعاون الإقليمي وتحديات الهيمنة في المنطقة

{title}
بلكي الإخباري

أكد وزير الخارجية المصري خلال حديثه عن ترتيبات المنطقة المستقبلية، على أهمية التوافق بين دول المنطقة في أي مشاريع إقليمية. وأوضح أن أي دولة لا يمكنها أن تفرض إرادتها على الدول الأخرى بالقوة أو بالهيمنة، مشدداً على أن الإرادة الجماعية هي الأساس في أي ترتيبات مستقبلية.

وأضاف الوزير أن الحديث عن فكرة "إسرائيل الكبرى" أو إعادة رسم الحدود لم يعد قابلاً للتحقيق، مشيراً إلى أن أي مشروع يعتمد على فرض القوة لن يكون له أي نجاح. وأوضح أن الإرادة المشتركة لدول المنطقة هي ما يجب أن يُبنى عليه المستقبل.

وفيما يتعلق بالتحالف الإقليمي الذي يجمع مصر والسعودية وتركيا وباكستان، بين عبد العاطي أن هذا التحالف يهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الأربع، وليس تحالفاً عسكرياً. ولفت إلى أن المنصة تستهدف التنسيق حول القضايا الإقليمية المهمة، مثل تداعيات الصراع الإيراني الإسرائيلي.

تنسيق إقليمي وتعاون مشترك

وشدد الوزير المصري على ضرورة التنسيق الوثيق مع السعودية والإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، من أجل وضع رؤية مشتركة لمستقبل المنطقة. وأوضح أن الباب مفتوح أمام انضمام دول أخرى، بشرط الالتزام بالمحددات المتفق عليها.

وكشف الوزير عن أن التحالف الإقليمي قد عقد أربع اجتماعات حتى الآن، مشيراً إلى استمرار التشاور والتنسيق بين الدول المشاركة. وأكد على أهمية هذه الاجتماعات في تعزيز التعاون بين الدول المعنية.

في السياق الفلسطيني، أشار عبد العاطي إلى أن أي ترتيبات بشأن حصر السلاح يجب أن تتم من خلال الفلسطينيين أنفسهم، وليس عبر تسليمه لإسرائيل. وأكد على مسؤولية مصر في الحفاظ على القضية الفلسطينية ومنع التوسع في الاحتلال.

التحديات الإنسانية في غزة

وحذر الوزير من استمرار مخطط تهجير الفلسطينيين، مشيراً إلى أن الوضع الإنساني والصحي في قطاع غزة يتدهور بشكل مستمر. وأوضح أن عدم بدء مشروعات التعافي المبكر أو إزالة الركام يشكل تهديداً كبيراً لمستقبل السكان.

وأشار إلى أن الظروف المعيشية الصعبة قد تدفع السكان إلى الخروج من القطاع بشكل قسري، تحت مسمى "الخروج الطوعي". وأكد على أن مصر تواصل العمل من أجل مواجهة هذه التحديات والحفاظ على حقوق الفلسطينيين.