ضربة موجعة للدعم السريع.. انشقاق نوعي لقوة استخباراتية وانضمامها للجيش السوداني

شهدت الساحة العسكرية في السودان تطورا لافتا تمثل في انشقاق قوة استخباراتية بارزة عن قوات الدعم السريع واعلان انضمامها الكامل لصفوف الجيش السوداني في منطقة ام درمان. وتضم هذه المجموعة قيادات ميدانية مؤثرة يتقدمهم قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة في ولاية شمال كردفان ابوبكر حمودة دحلوب الذي يعد من الاسماء البارزة في الهيكل التنظيمي السابق.
واكدت القوة المنشقة جاهزيتها التامة للانخراط الفوري في العمليات العسكرية الى جانب القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة الاخرى. وشددت المجموعة على ان خطوتها تاتي بعد ادراكها لخطورة المشروع الذي تتبناه قوات الدعم السريع وحجم التجاوزات التي ترتكبها بحق البلاد.
وبين قائد القوة في تصريحاته ان قرارهم نابع من قناعة وطنية بضرورة تصحيح المسار والانحياز لصف الدولة. واضاف انهم عازمون على كشف تفاصيل واسرار مشروع الدعم السريع من الداخل مؤكدا ان هذه الخطوة ستتبعها خطوات مماثلة من قيادات اخرى لا تزال عالقة في صفوف التمرد.
تحولات ميدانية في صفوف قوات الدعم السريع
واشاد القادة المنضمون للجيش بالقيادات التي سبقتهم في هذه الخطوة مثل النور قبة والسافنا وموسى خمسين معتبرين ان هؤلاء فتحوا الطريق امام استعادة الوعي الوطني. واوضح ان التنسيق تم بدعم مباشر من قيادات القوات المسلحة وجهاز المخابرات والقوات المشتركة ومجلس الصحوة الثوري لتأمين وصولهم الى الخرطوم.
واشار الى ان عملية الانشقاق تمت بعناية فائقة رغم التحديات والمخاطر التي واجهت القوة اثناء تحركها. ووجه رسالة مباشرة الى العناصر التي لا تزال تعمل ضمن صفوف الدعم السريع داعيا اياهم الى سرعة الخروج والانضمام للمشروع الوطني قبل فوات الاوان.
واكدت المصادر الميدانية ان انضمام هذه القوة الاستخباراتية النوعية سيعزز من قدرة الجيش على رصد تحركات العدو وتفكيك بنيته التحتية في المناطق التي لا تزال تشهد توترات. وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه الضغوط العسكرية والسياسية على قوات الدعم السريع في مختلف الجبهات.


















