مصير ناقلة الغاز المصرية بعد حادث المسيرة ومسارات الاصلاح العاجلة

تواصل السلطات المصرية جهودها المكثفة للتعامل مع تداعيات الهجوم الذي استهدف ناقلة غاز طبيعي مسال مؤخرا، حيث تم نقل السفينة بنجاح إلى منطقة المخطاف بعيدا عن الرصيف الملاحي بعد السيطرة الكاملة على الحريق. وتعمل الفرق الفنية حاليا على فحص دقيق لمكونات السفينة لتقييم حجم الاضرار الناتجة عن الهجوم بطائرة مسيرة والذي لم يسفر عن اي خسائر بشرية.
واوضحت التقارير الفنية ان الناقلة تحمل على متنها شحنة تقدر بنحو 70 الف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، ويجري حاليا التنسيق لتفريغ هذه الشحنة بشكل آمن سواء في ميناء السخنة او عبر مرفق ميناء دمياط. وتهدف هذه الخطوة الى تأمين الشحنة بالكامل وتفريغ الخزانات قبل البدء في اي عمليات صيانة تقنية للسفينة.
وكشفت مصادر مطلعة ان هناك خطتين للتعامل مع السفينة واعادة تأهيلها للعمل؛ حيث تتضمن الاولى نقلها الى ترسانة متخصصة في تركيا لاتمام الصيانة خلال شهر، بينما يركز السيناريو الثاني على تنفيذ الاصلاحات محليا داخل مصر عبر شركة بتروجت الوطنية في مدة قد تصل الى شهر ونصف.
خطط الاصلاح ومستقبل السفينة في قطاع الطاقة
واضافت المصادر ان الدولة المصرية ستتولى تغطية كافة تكاليف الاصلاح والصيانة، مع انتظار التقرير النهائي للجان الهندسية لتحديد الميزانية المطلوبة بدقة. وتعد هذه السفينة من وحدات اعادة التغيز العائمة التي تمثل ركيزة اساسية في البنية التحتية للطاقة، حيث تعتمد عليها الدولة في استقبال الغاز المسال وتحويله الى الحالة الغازية لضخه في الشبكة القومية.
وبينت التحركات الميدانية ان الاولوية القصوى حاليا هي ضمان سلامة الناقلة وتفريغ حمولتها دون اي مخاطر بيئية او فنية، مع الحفاظ على استمرارية امدادات الغاز. وتأتي هذه الترتيبات في اطار استراتيجية وطنية لحماية المنشآت الحيوية وضمان كفاءة تشغيل مرافق الطاقة في ظل الظروف الراهنة.



















