+
أأ
-

تحولات تكتيكية في مواجهات حزب الله واسرائيل: كشف تفاصيل الاستراتيجية الجديدة

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير امنية حديثة عن ملامح استراتيجية جديدة يتبعها حزب الله في مواجهاته الميدانية ضد القوات الاسرائيلية، حيث تعتمد الخطة على التحول نحو عمليات تسلل نوعية ومحدودة النطاق في المناطق الحدودية. واظهرت هذه التحركات توجها لتعزيز الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة والعبوات الناسفة لاستهداف التحركات العسكرية، مما يشير الى رغبة الحزب في استنزاف القوات الاسرائيلية عبر تكتيكات تعتمد على عنصر المفاجأة.

واوضحت المعطيات الميدانية ان عمليات التسلل تهدف في جوهرها الى رصد الثغرات الدفاعية الاسرائيلية، واستغلال التضاريس المعقدة والبنية التحتية الارضية التي يمتلكها الحزب في الجنوب اللبناني. وبينت التقارير ان العناصر التابعة للحزب تعمل على استغلال هذه التحصينات لشن هجمات مباغتة، وهو ما يفرض تحديات كبيرة على الجيش الاسرائيلي الذي واجه اشتباكات مباشرة في تلك المناطق خلال الفترة الماضية.

واكدت التقديرات العسكرية ان البنية التحتية للحزب، سواء كانت تحت الارض او فوقها، باتت تشكل خطرا مضاعفا نظرا لكونها مفخخة ومدمجة في نسيج المناطق المدنية، مما يجعل عمليات التعامل معها محفوفة بالمخاطر. واضافت المعلومات ان الحزب رغم التحديات التقنية ونقص المشغلين المحترفين، يواصل تكثيف تدريباته على استخدام الطائرات المسيرة كجزء جوهري من عقيدته القتالية الحالية.

استمرار الدعم الايراني وتحديات المشهد الميداني

وشددت التقارير على ان النفوذ الايراني لا يزال قائما في لبنان، حيث يواصل فيلق القدس انشطته في مناطق بيروت ووادي البقاع رغم الضغوط الدولية. واشار التقرير الى ان محاولات تهريب السلاح والموارد لا تزال مستمرة عبر الحدود السورية، مع لجوء الاطراف المعنية الى اساليب مبتكرة لتجاوز الرقابة، بما في ذلك استخدام شاحنات الوقود لتمويه عمليات نقل الاسلحة.

واوضح المحللون ان الحزب لا يزال يحتفظ بقدرات عسكرية ملموسة، حيث تشير التقديرات الى امتلاكه ترسانة صاروخية كبيرة وقوة بشرية نشطة مدعومة بقطاعات واسعة من قوات الاحتياط. واكدت هذه المعطيات ان المشهد العسكري في جنوب لبنان يمر بمرحلة انتقالية تتسم بالمناوشات المستمرة ومحاولات كل طرف فرض قواعد اشتباك جديدة على الارض.