+
أأ
-

انقرة تحسم الجدل حول مزاعم انتقال عناصر قسد الى اراضيها

{title}
بلكي الإخباري

نفت وزارة الدفاع التركية بشكل قاطع الانباء التي تحدثت عن انتقال مقاتلين اجانب من صفوف قوات سوريا الديمقراطية المعروفة باسم قسد الى داخل الاراضي التركية. واكدت الوزارة في بيان رسمي لها ان هذه الادعاءات لا تمت للواقع بصلة وتفتقر الى الدقة والمصداقية في ظل التطورات الميدانية الاخيرة.

واضافت الوزارة ان الموقف التركي الثابت يقوم على دعم وحدة وسيادة الاراضي السورية ورفض اي ترتيبات قد تؤدي الى تكريس الانقسام او انشاء هياكل عسكرية خارج اطار مؤسسات الدولة السورية الرسمية. واوضحت ان انقرة تضع ملف قسد تحت المتابعة الدقيقة واليومية لضمان عدم وجود اي تهديدات امنية على حدودها.

وبينت الوزارة في سياق متصل ان التحركات الاخيرة المتعلقة بحل قسد ودمج قواتها في مؤسسات الدولة السورية تاتي ضمن رؤية تهدف الى الحفاظ على استقرار المنطقة وتوحيد الجيش السوري. وشددت على ان تركيا تراقب مسار هذه الترتيبات عن كثب لضمان تحقيق الامن والاستقرار الاقليمي.

مستقبل قسد ومسار الدمج في الدولة السورية

واكدت مصادر سياسية ان هذا الموقف التركي ياتي في وقت اعلن فيه مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية عن اتمام عملية الدمج العسكري والاداري لقواته ضمن مؤسسات الدولة في دمشق. واشار عبدي في تصريحات سابقة الى انتهاء مهام قسد كقوة مستقلة وامتثالها التام للقوانين السورية.

واوضحت التقارير الميدانية ان عملية حل التشكيلات العسكرية المنفصلة تهدف الى طي صفحة التنظيمات المسلحة في شمال وشرق سوريا. وكشفت ان هذا المسار حظي باهتمام دولي واسع واعتبرته بعض الاطراف خطوة تاريخية نحو انهاء حالة الفوضى العسكرية.

واختتمت انقرة تاكيداتها بانها ستواصل العمل مع الاطراف المعنية لضمان عدم بقاء اي كيانات عسكرية خارج سيطرة الدولة السورية. وشددت على ان اولوية تركيا تظل حماية حدودها ومنع اي تداعيات قد تؤثر على امنها القومي نتيجة التغيرات الجارية في الجارة سوريا.