تصعيد عسكري دام في اليمن معارك الساحل الغربي ترفع حصيلة الضحايا

شهدت جبهات القتال في اليمن خلال الساعات الماضية مواجهات ميدانية عنيفة اسفرت عن سقوط اكثر من 80 قتيلا من طرفي الصراع في اعقاب هجمات واسعة النطاق شنها الحوثيون باتجاه مواقع القوات الحكومية. وتتركز العمليات العسكرية في محيط مناطق استراتيجية مطلة على البحر الاحمر ومحافظة تعز وسط محاولات مستمرة للتقدم نحو الممرات الملاحية الدولية.
واوضحت التقارير الميدانية ان الهجمات الحوثية تضمنت عمليات برية مكثفة مدعومة بقصف صاروخي وطائرات مسيرة استهدفت المناطق الساحلية. وكشفت المصادر ان الهدف من هذا التحرك هو عزل مدينة المخا الساحلية عن بقية المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية تمهيدا للوصول الى مضيق باب المندب.
وبينت الاحصائيات الاولية ان صفوف القوات الحكومية سجلت مقتل نحو 39 جنديا في اشتباكات دارت في مناطق حيس ومقبنة. واكدت مصادر طبية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين ان مستشفيات محافظتي اب وتعز استقبلت جثث 42 عنصرا سقطوا خلال المعارك الدائرة منذ الخميس الماضي.
استراتيجية الحوثيين للسيطرة على باب المندب
واشار مسؤولون عسكريون الى ان الحوثيين يسعون للسيطرة على التلال المرتفعة التي تطل على الممرات البحرية الحيوية. واضافت المصادر ان الجماعة تمكنت بالفعل من الوصول الى بعض المرتفعات الاستراتيجية التي تمنحها قدرة اكبر على استهداف السفن والملاحة الدولية في البحر الاحمر.
وشددت الحكومة اليمنية على خطورة هذه التطورات التي تهدد الامن الملاحي العالمي. واوضحت ان القوات الحكومية دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة انطلقت من العاصمة المؤقتة عدن نحو محافظة تعز لتعزيز خطوط الدفاع وصد محاولات التوغل نحو المخا.
واظهرت المعلومات الميدانية ان القوات المسلحة والمقاومة الوطنية نفذت هجمات مضادة في جبهتي الكدحة ومقبنة لافشال محاولات قطع الطريق الرابط بين مدينة تعز ومدينة المخا الساحلية. واكد القادة الميدانيون ان العمليات الدفاعية مستمرة لضمان عدم سقوط مواقع جديدة في يد الميليشيات.



















