عرض "المسيح" في مكاور ضمن مسيرة ثقافية وروحية نحو ذكرى يوحنا المعمدان 2030

تحت رعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، ينطلق السبت المقبل في موقع مكاور التاريخي برنامج ثقافي وروحي تمهيدًا لإحياء الذكرى العالمية للقديس يوحنا المعمدان عام 2030، باحتضان عرض رائعة "المسيح" الموسيقية للمؤلف هاندل، تحت شعار "أصداء الإيمان... وأصوات التراث".
وتكتسب إقامة هذا العمل الموسيقي في مكاور دلالة خاصة، لما للموقع من أهمية دينية وتاريخية وارتباطه باستشهاد القديس يوحنا المعمدان، في أمسية تجمع بين روح المكان والموسيقى التي تجسّد معاني الإيمان والخلاص والرجاء، في عرض تطلقه جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن، وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة الأردنية الهاشمية.
وبهذه المناسبة، قال وزير السياحة والآثار عماد حجازين: "لطالما كان الأردن، وسيبقى، واحة للأمن ومنارة للسلام والاستقرار والاعتدال والتعايش الديني. وتزخر المملكة بعدد من أهم مواقع الحج المسيحي والتراث الديني في العالم، وتواصل دورها في صون هذا الإرث الديني والثقافي الإنساني المشترك وحمايته".
وأضاف "في ظل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، يواصل الأردن التزامه الراسخ بحماية المقدسات والإرث الديني في الأردن وفلسطين، وترسيخ قيم السلام والاحترام المتبادل والحوار بين الأديان".
وتابع حجازين "اليوم، نطلق بكل فخر مسيرة ثقافية وروحية تمهيداً لإحياء الذكرى العالمية للقديس يوحنا المعمدان عام 2030، في مبادرة تجسد التزامنا بصون إرثنا المشترك، وتعزيز مكانة الأردن كوجهة رائدة للحج المسيحي والسياحة الثقافية ومنصة للحوار الدولي".
وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة الأردنية الهاشمية، بيير-كريستوف تشاتزيسافاس: "يواصل الاتحاد الأوروبي منذ سنوات دعم جهود الحفاظ على المواقع التاريخية وتطويرها في مختلف أنحاء الأردن، ومن بينها مكاور".
وأضاف "يسعى هذا المشروع، على وجه الخصوص، إلى تعزيز المبادرات المستدامة في مجال التراث الثقافي، وتمكين مؤسسات المجتمع المدني من العمل معاً لحماية هذا التراث والتعريف به. ويأتي دعم بعثة الاتحاد الأوروبي لهذه المبادرة امتداداً لالتزامها بالحفاظ على التراث الثقافي الأردني، وتعزيز دور الثقافة كرافعة للتنمية المستدامة والمشاركة المجتمعية".
وتؤكد هذه المبادرة مكانة الأردن كملتقى للحضارات والأديان والثقافات، وتعزز حضوره كوجهة متميزة للسياحة الدينية والثقافية. كما تحتفي بإرث القديس يوحنا المعمدان من خلال واحدة من أبرز روائع الموسيقى الدينية العالمية، وتسلط الضوء على الدور الذي يضطلع به الأردن في تعزيز قيم التعايش السلمي والحوار بين الثقافات، في المنطقة والعالم.
ويقام الحدث أيضاً بدعم من هيئة تنشيط السياحة، والملكية الأردنية، ومعهد غوته في الأردن، وسفارة هنغاريا في الأردن، ويأتي في إطار التزام الاتحاد الأوروبي الأوسع بدعم التراث الثقافي الأردني والتعريف به، من خلال مبادرات تضع المجتمعات المحلية في صميمها وتسهم في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة
















