+
أأ
-

تضامن واسع مع الفنان لجين اسماعيل في قضية شقيقه المثيره للجدل

{title}
بلكي الإخباري

تصاعدت وتيرة التفاعل في الوسط الفني السوري حول قضية شقيق الفنان لجين اسماعيل الذي يعاني من ظروف احتجاز غامضة منذ اكثر من عام، حيث دخل فنانون سوريون على خط الازمة للمطالبة بضرورة توضيح الحقائق وضمان تطبيق القانون بعيدا عن الممارسات القمعية التي اثارت قلق المتابعين، وتاتي هذه التطورات بعد ان كشف الفنان لجين تفاصيل صادمة حول اختفاء شقيقه واقتحام منزل عائلته في منطقة المزة بدمشق.

واكد الفنان مكسيم خليل تضامنه الكامل مع عائلة الفنان لجين اسماعيل، مشددا في منشور له على ضرورة احترام حقوق المواطنين ومساءلة المسؤولين عن اي تجاوزات قد تحدث، ومبينا ان الممارسات التي تم الحديث عنها تتناقض مع مبادئ العدالة التي يجب ان تسود في المرحلة الراهنة، محذرا من العودة الى الاساليب الامنية التي تزيد من حدة الاحتقان الشعبي.

واضاف خليل ان المطالبة بالحقوق ليست ترفا بل هي اساس استقرار المجتمع، موضحا ان الصمت عن مثل هذه التجاوزات يفتح الباب امام المزيد من التعسف، ومؤكدا ان الكلمة الحرة هي السبيل الوحيد لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي التي تعاني منها العائلات السورية في ظل ظروف معقدة.

تساؤلات حول مصير منزل عائلة الفنان

وبين الفنان مصطفى الخاني وجهة نظره حول القضية، مطالبا بضرورة التحقق من كافة المعلومات قبل اطلاق الاحكام او تداول الروايات غير المؤكدة التي قد تثير الفتنة، ومؤكدا ان لجين اسماعيل قدم وثائق ومستندات تشير الى ملكية عائلته للمنزل المذكور، نافيا في الوقت ذاته ان يكون شقيقه اينال قد شغل يوما منصب ضابط في اي جهة عسكرية.

وتساءل الخاني عن السند القانوني الذي استندت اليه الجهات المعنية في اخلاء منزل العائلة ومصادرة ممتلكاتهم دون وجود قرار قضائي واضح، وموضحا ان مبدا المحاسبة يجب ان يطبق على الجميع وفق الاطر القانونية المتعارف عليها، ومشددا على ان التحريض ليس حلا للمشكلات التي تواجه المواطنين في حياتهم اليومية.

وكشفت الرواية التي طرحها لجين اسماعيل عن معاناة طويلة بدات بانقطاع اخبار شقيقه ودفع فدية مالية، وصولا الى اكتشاف احتجازه لدى الامن العام بتهمة حيازة هوية مزورة، واضاف الفنان ان عائلته واجهت صعوبات كبيرة في توكيل محام او معرفة مصير شقيقه، خاصة بعد ان تم تطويق منزل العائلة واجبار شقيقاته على المغادرة ومنعهن من العودة لمقتنياتهن الشخصية.

غموض قانوني ينتظر توضيحات رسمية

وبقي ملف اينال اسماعيل وقضية المنزل معلقا في انتظار توضيحات رسمية تنهي حالة الجدل القائمة، ومبينا ان كافة المعطيات الحالية تظل في اطار الروايات الفردية التي تحتاج الى تحقيق شفاف، واكد المتابعون ان الرأي العام السوري ينتظر كشف ملابسات هذه الواقعة لضمان عدم ضياع الحقوق في ظل تضارب الانباء.

واشار المراقبون الى ان دخول اسماء فنية وازنة على خط الازمة يعكس حجم الاحتقان الموجود تجاه الاجراءات الامنية، وموضحين ان توضيح الموقف الرسمي اصبح ضرورة ملحة لتهدئة الشارع ووضع حد للتكهنات، ومؤكدين ان العدالة يجب ان تكون سيدة الموقف في اي قضية تتعلق بكرامة المواطن السوري وممتلكاته.