سباق عالمي نحو استضافة اولمبياد 2036 وقطر في قلب المنافسة

كشفت اللجنة الاولمبية الدولية عن دخول سبع دول في سباق محموم للفوز بحق تنظيم دورة الالعاب الاولمبية الصيفية لعام 2036، حيث تتصدر قطر المشهد كمرشح عربي بارز يسعى لتسجيل تاريخ جديد بعد نجاحها المذهل في تنظيم مونديال كرة القدم. واظهرت القائمة الاولية للمهتمين وجود تنوع جغرافي كبير يضم المانيا والهند والمجر وتركيا وجنوب افريقيا وكوريا الجنوبية، مما يعكس رغبة عالمية واسعة في احتضان هذا الحدث الرياضي الضخم. واكدت اللجنة ان مرحلة الحوار الاستراتيجي بدات بالفعل مع الدول المعنية، تمهيدا لغربلة الملفات واختيار القائمة المختصرة التي سيتم الاعلان عنها في وقت لاحق من عام 2027.
طموحات عابرة للقارات في ملفات الاستضافة
وبينت رئيسة اللجنة الاولمبية الدولية كيرستي كوفنتري ان معيار التركيز على الرياضيين يظل الركيزة الاساسية لاي ملف ترشح، مشددة على ان التجربة الفريدة للمشاركين هي البوصلة التي توجه قرارات اللجنة في اختيار المضيف. واضافت ان القواعد الجديدة التي تم تبنيها تمنح مرونة اكبر في اختيار اكثر من مدينة او دولة كمستضيف مفضل، وهو ما يغير مسار التنافس التقليدي المعتاد. واوضحت ان الموعد النهائي لاستقبال طلبات الترشيح يقترب بسرعة، مما يجعل من الصعب دخول منافسين جدد في اللحظات الاخيرة.
تحديات وتطلعات الدول المرشحة
واشارت التقارير الرياضية الى ان الهند تسعى لاستغلال ثقلها الديموغرافي لتكون وجهة اولمبية لاول مرة، بينما تامل جنوب افريقيا في ان تصبح اول دولة في القارة السمراء تنظم هذا الحدث العالمي، مستندة الى خبرتها التنظيمية السابقة. واكدت تركيا اصرارها على نيل الاستضافة بعد محاولات سابقة لم يكتب لها النجاح، في حين تطمح المجر والمانيا وكوريا الجنوبية الى تعزيز مكانتها الرياضية الدولية من خلال استقدام الالعاب. وبينت اللجنة ان الاعلان عن المضيف المفضل سيتم بعد انتهاء جولات الحوار في 2028، على ان يصدر القرار النهائي والحاسم في منتصف 2029.


















