لحظات الوداع الاخيرة ليونيل ميسي يغلق صفحة المنتخب الارجنتيني بدموع الحزن

سدل ليونيل ميسي الستار على مسيرة دولية حافلة امتدت لعقدين من الزمن، واصفا لحظة اعتزاله اللعب للمنتخب الارجنتيني بانها الاكثر حزنا في تاريخه المهني، وذلك عقب انتهاء المواجهة التي جمعت منتخب بلاده بضيفه البنيني على ارضية ملعب مونومنتال.
وظهر ميسي متاثرا للغاية بعد صافرة النهاية التي اعلنت انتهاء رحلته بقميص التانغو، حيث استعرض ذكريات اربعة وعشرين عاما من التضحيات والانتصارات، مؤكدا ان الدفاع عن الوان المنتخب كان بمثابة حلم تحقق له ولعائلته وللجمهور الارجنتيني العريض.
واكد ميسي امام الالاف من الجماهير الحاضرة ان قراره لم يكن سهلا على الاطلاق، موضحا ان قلبه كان يطمح للاستمرار في الملاعب مدى الحياة، لكنه شعر بان الوقت قد حان لترك الساحة للجيل الجديد بعد ان قدم كل ما يملك من طاقة وعطاء.
مشاعر مختلطة في ليلة الوداع
وبين النجم الارجنتيني ان العودة الى ملعب مونومنتال احيت في داخله مشاعر متناقضة بين الفرح بما حققه من انجازات وبين غصة الوداع، مشيرا الى ان تجربة كاس العالم الاخيرة كانت بمثابة اختبار عاطفي وبدني قاس استنزف الكثير من قوته.
واضاف ميسي انه لا يشعر باي ندم تجاه توقيت اعتزاله الدولي، موضحا ان الرحلة الطويلة التي خاضها المنتخب في المونديال كانت مرهقة للغاية، خاصة بعد المواجهات القوية التي جمعتهم بمنتخبات كبرى مثل انكلترا والتي تركت اثرا بالغا على استقراره النفسي والبدني.
واوضح ميسي انه سينتقل الان الى صفوف الجماهير في المدرجات، مشددا على التزامه بدعم زملائه في المرحلة القادمة، ومؤكدا ان الروح الجماعية التي ميزت المنتخب ستظل هي الركيزة الاساسية التي تجمعه بابناء وطنه في كل المناسبات الرياضية القادمة.


















