رامون فيغا يطلق تحديا جديدا لرئاسة فيفا في وجه انفانتينو

كشف المدافع الدولي السويسري السابق رامون فيغا عن نيته الجادة في خوض غمار المنافسة على منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وذلك في خطوة تهدف الى مواجهة الرئيس الحالي جياني انفانتينو الذي يواجه ضغوطا متزايدة في الفترة الاخيرة. واكد فيغا ان قراره يأتي في ظل حاجة المؤسسة الكروية الدولية الى مرحلة جديدة من الاصلاحات الشاملة، خاصة بعد الاخفاقات التي طالت مشاريع الاستثمار الاخيرة. وبين ان خبرته الطويلة في قطاع التمويل منذ اعتزاله اللعب تمنحه الادوات اللازمة لادارة دفة الاتحاد بطريقة احترافية وشفافة.
طموحات فيغا في تغيير خارطة فيفا
واوضح المدافع السويسري السابق ان برنامجه الانتخابي يركز بشكل اساسي على اعادة توحيد عائلة كرة القدم العالمية واستعادة الثقة المفقودة لدى الجماهير والاتحادات الاعضاء على حد سواء. واضاف ان الاتحادات الوطنية اصبحت اليوم اكثر استعدادا لتقبل فكرة التغيير مقارنة بمحاولاته السابقة، مشيرا الى ان الظروف الحالية توفر بيئة خصبة لطرح رؤى جديدة. وشدد على عزمه تحديث هيكلية الادارة داخل فيفا لضمان استقرار المؤسسة وتطويرها بما يخدم اللعبة بشكل افضل.
تحديات السباق نحو رئاسة الاتحاد الدولي
واشار فيغا الى انه يدرك جيدا حجم التحديات التي تنتظره، لا سيما ضرورة تأمين دعم خمسة اتحادات وطنية على الاقل من بين الاعضاء لضمان قبول اوراق ترشحه رسميا. واكد ان الوقت لا يزال متاحا امام الاتحادات الوطنية لاتخاذ قرارها بشأن دعم التغيير او الابقاء على الوضع الراهن تحت قيادة انفانتينو. وبين ان باب تقديم الترشيحات لا يزال مفتوحا حتى منتصف شهر تشرين الثاني، وهو الموعد الذي سيحدد بشكل نهائي ملامح المشهد الانتخابي القادم للكرة العالمية.


















